المغرب: عقب سيجارة وراء مقتل 55 عاملا بحريق

تاريخ النشر: 30 أبريل 2008 - 02:32 GMT
وجهت السلطات المغربية الاتهامات لمالك ومدير مصنع مغربي للفرشات الثلاثاء بارتباطهما بحريق اندلع في عطلة نهاية الأسبوع ما أدى إلى مقتل 55 عاملا، وفقاً لما نقلته وسائل لإعلام الرسمية.

ويواجه المالك والمدير، وهما والد وابنه، اللذان يشرفان على مصنع "أثاث روزامور" في الدار البيضاء، تهمة القتل غير المتعمد والتسبب بإصابات جراء سلسلة من انتهاكات قوانين العمل والبناء أدت إلى الوفاة، بحسب وكالة أنباء المغرب العربي.

وتحفظ البيان على نشر اسمي المتهمين صاحبا المصنع الكائن في ضاحية ليساسفة.

وقالت الوكالة إن النيران اندلعت في الطابق الأول من البناء السبت، واحتجزت حوالي 100 موظف، وساهمت المنتجات الكيمائية في المصنع في انتشار النيران بسرعة خلال المبنى المكون من أربعة طوابق.

وقال المدعي العام في تصريح صحفي إن المحققين يعتقدون أن النيران نجمت عن إلقاء عقب سيجارة على مواد قابلة للاشتعال.

وقالت وكالة أنباء المغرب العربي إن الشخص الذي يعتقد بأنه وراء اشتعال النيران، اعتقل ويواجه تهمة التسبب بحريق غير متعمد، والذي أدى إلى مقتل أكثر من شخص وإصابة عدد آخر بحروق وإصابات مختلفة.

وأوضحت السلطات الأمنية أن التحقيق ما زال جارياً.

وكانت محافظة المدينة قد أصدرت بياناً توضيحياً حول سبب الحريق.

وقال البيان إنّ الحريق المهول الذي اندلع بمعمل مكون من أربعة طوابق، بسرعة فائقة في مختلف أجزائه، وذلك بحكم طبيعة المواد الإسفنجية والكيميائية.

وأضاف مصادر أنه لم تتمّ السيطرة على الحريق إلا بعد أكثر من ثلاث ساعات من الجهود المكثفة من طرف عناصر التدخل للوقاية المدنية ومختلف الأجهزة الأمنية.

والحادث هو الثاني من نوعه في غضون شهر، في المملكة المغربية، حيث شبّ حريق في نهاية مارس/آذار، في سوق شعبي بمدينة سلا المحاذية للعاصمة الرباط.

ووفق وسائل الإعلام المغربية فقد التهم الحريق حوالي 600 من متاجر المدينة وما زالت الأسباب وراء الحريق غير معلومة.