وقال وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى لوكالة فرانس برس "كما اشرنا في السابق اعتقد ان التهديد الارهابي دائم وثمة امكانية للاحتفاظ بدرجة عالية من اليقظة بالنسبة الى ذلك. ولن نهمل اي خطر خاص".
وردا على سؤال عن التهديدات المحددة لايمن الظواهري اجاب "ندرجها في كل الاجراءات والخطط التي لدينا اليوم لمواجهة هذه الاخطار الخارجية".
وكان الظواهري قال في تسجيل بثه موقع اسلامي "قفي يا امة الرباط والجهاد مع ابنائك حتى ندحر اعداءنا ونطهر ديارنا من عبيدهم (العقيد معمر) القذافي و(الرئيس) زين العابدين (بن علي) و(الرئيس عبد العزيز) بوتفليقة و(الملك) محمد الخامس" في اشارة الى قادة ليبيا وتونس والجزائر والمغرب.
وكان فرع القاعدة في شمال افريقيا اعلن مسؤوليته عن الاعتداء الانتحاري في ايلول/سبتمبر قرب الاخضرية في الجزائر الذي اسفر عن تسعة جرحى بينهم فرنسيان وايطالي.
وكان المغرب العربي في السنوات الاخيرة مسرحا لعدد من الهجمات المنسوبة الى التيار الاسلامي المرتبط بالقاعدة وخصوصا الاعتداء الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي اسفر عن 21 قتيلا في نيسان/ابريل 2002 في جربة (تونس) وموجة من الاعتداءات التي اسفرت عن مقتل 45 شخصا في ايار/مايو في الدار بيضاء (المغرب).