تعتزم الحكومة المغربية شن حملة للقضاء على ظاهرة المتسولين المحترفين الذين يجوبون شوارع المدن الكبرى بأطفال "مستأجرين" ومخدرين لاستدرار عطف المارة.
ونقلت صحيفة لوماتان المغربية الثلاثاء عن وزير في الحكومة قوله انها تعتزم شن حملة للقضاء على أعمال الخداع التي يلجأ اليها المتسولون المحتالون بأعداد متزايدة لممارسة نوع من "الابتزاز العاطفي"
وقال عبد الرحيم حروشي وزير التنمية الاجتماعية والتكافل الاسري في مقابلة مع الصحيفة "يتعين أن نحارب احتراف التسول المنظم بالاطفال الذين يتم استئجارهم أو المخطوفين الواقعين تحت تأثير المخدرات أو سوء التغذية."
ونقل الوزير في المقابلة عن تقرير لمنظمة أهلية محلية قولها ان 15 في المئة من الاطفال دون السابعة الذين يشاركون المتسولين أنشطتهم هم مستأجرون مقابل مبالغ تتراوح بين 50 ومئة درهم (ستة الى 12 دولارا) اسبوعيا.
ويعرف كثير من المغاربة أساليب الاحتيال هذه التي تمارسها شابات يستهدفن في الاغلب السياح الاجانب في المدن الكبرى مثل الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش.
ويقول البعض ان الظاهرة تشوه صورة المملكة المغربية التي يعيش 14 في المئة من سكانها البالغ تعدادهم 30 مليون نسمة دون خط الفقر على دولار واحد يوميا.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)