المغرب يطرد محامين اوروبيين يدعمون سجناء صحراويين

تاريخ النشر: 07 أبريل 2016 - 06:26 GMT
صحراويون يحملون علم البوليساريو خلال احياء الذكرى الاربعين لاعلان الجمهورية الصحراوية الديمقراطية
صحراويون يحملون علم البوليساريو خلال احياء الذكرى الاربعين لاعلان الجمهورية الصحراوية الديمقراطية

قالت وزارة الداخلية المغربية يوم الخميس إن السلطات طردت ثمانية نشطاء أوروبيين قالت إنهم موجودون في البلاد لتقويض النظام العام بدعمهم لسجناء احتجزوا في احتجاجات بالصحراء الغربية في عام 2010.

وقضت محكمة عسكرية مغربية بسجن 24 من نشطاء الصحراء الغربية اتهموا بقتل أفراد من قوات الأمن اقتحموا مخيم أكديم إزيك للمحتجين في المنطقة المتنازع عليها في عام 2010.

وتقول السلطات المغربية إن عشرة ضباط وعامل إطفاء ومدنيين اثنين قتلوا وأصيب العشرات عندما فككت الحكومة المخيم حيث كان الآلاف من الصحراويين يحتجون.

وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن 21 منهم مازالوا في السجن بدأوا إضرابا عن الطعام منذ أكثر من شهر.

وتصاعدت التوترات المتعلقة بالصحراء الغربية منذ الشهر الماضي عندما قرر المغرب طرد أعضاء في بعثة للأمم المتحدة هناك بسبب تعليقات لبان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة اعتبرتها الرباط هجومية.

وقالت وزارة الداخلية إن السلطات في الرباط طردت فرنسيين اثنين وبلجيكيا واحدا وخمسة أسبان يمثلون ما وصفتها "بالمجموعة الدولية" لدعم سجناء أكديم إزيك.

وقال جوزيف برهام أحد أعضاء المجموعة وهو محام لأحد السجناء إن المجموعة احتجزت لدى وصولها إلى الفندق الذي تقيم به في الرباط يوم الأربعاء.

وقال لرويترز في اتصال هاتفي "السلطات كانت تعتزم ترحيلهم بسفينة من طنجة لكن عندما اعترضوا وضعوهم في نهاية الأمر على طائرة من مطار الرباط صباح اليوم الخميس."

واستدعت أسبانيا السفير المغربي طلبا للتوضيح وعبرت عن قلقها بشأن طريقة طرد مواطنيها.

ويقضي ثمانية من السجناء عقوبة السجن مدى الحياة وقضى ثلاثة عقوباتهم بالفعل وأطلق سراحهم.

وتحث منظمات حقوقية محلية ودولية منها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش الحكومة المغربية على إطلاق سراح المجموعة أو إعادة محاكمة أعضائها.

وسيطر المغرب على الصحراء الغربية بعد خروج الاستعمار الاسباني في 1975 وهو الإجراء الذي فجر حربا مع جبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الإقليم.

وتوسطت الأمم المتحدة في اتفاق لوقف إطلاق النار في 1991 وأوفدت بعثة لحفظ السلام إلى الصحراء الغربية للمساعدة في تنظيم استفتاء على مستقبل المنطقة. لكن الطرفين وصلا بعد ذلك إلى طريق مسدود بشأن كيفية المضي قدما.