المغرب يطلق سراح معتقل سابق في جوانتانامو

تاريخ النشر: 03 مايو 2007 - 03:20 GMT
قال محام معني بحقوق الانسان وأقارب معتقل سابق في جوانتانامو يوم الخميس إن السطات المغربية أفرجت عن الرجل المغربي الذي أطلق سراحه الاسبوع الماضي من المعتقل الامريكي بعد اسقاط التهم المتعلقة بالارهاب التي كانت موجهة له.

وقال المحامي محمد صبار لرويترز ان السلطات المغربية احتجزت أحمد الرشيدي البالغ من العمر 41 عاما لدى عودته للمغرب وانه مثل أمام قاض يوم الاربعاء للاشتباه في تخطيطه وتنفيذه أعمالا ارهابية.

وقال صبار "أسقطت التهم الموجهة اليه وأفرج عنه الليلة الماضية" وعاد الان الى منزله وأسرته. وأكد أحد أقارب الرشيدي الافراج عنه وعودته لمنزله.

وقضى الرشيدي أكثر من خمس سنوات في معتقل خليج جوانتانامو الامريكي في كوبا للمشتبه بهم في قضايا الارهاب قبل أن تفرج عنه السلطات الامريكية الاسبوع الماضي دون توجيه أي اتهام له. وهو متزوج ولديه ولدان صغيران في المغرب.

ويقول أقارب الرشيدي إنه يعاني من اضطراب عقلي ويحتاج علاجا دائما.

وعاش الرشيدي في بريطانيا 17 عاما وعمل طاهيا في مطاعم لندن. وقالت منظمة (ريبريف) القانونية الخيرية التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها والتي تمثله ان الرشيدي اعتقل في باكستان بعد السفر الى هناك عام 2001 في مغامرة عمل لتمويل جراحة في القلب لابنه الاصغر عمران.

وخلال وجوده هناك تأثر الرشيدي بالصور التي تعرض على التلفزيون للغزو الامريكي لافغانستان المجاورة وذهب الى هناك ليحاول مساعدة اللاجئين من غارات القصف. وهو قرار يقول عنه محاموه انه عكس اختلال حكمه على الامور الناتج عن مرضه.

وبمجرد وصوله الى أفغانستان أدرك سريعا انه ليس بوسعه ان يفعل شيئا وخطورة بقائه هناك. واعتقل بعد أن عبر الحدود عائدا الى باكستان.

وقالت منظمة ريبريف في بيان صحفي عن قضيته ان المسؤولين الباكستانيين بعدها "باعوا أحمد للجيش الامريكي مقابل مكافأة ساوموا عليها أثناء وقوفه بجانبهم وهو مكبل بالقيود ومغطى الوجه."

ووفقا لما ذكره محامون أعادت الحكومة الامريكية عشرة مغاربة لوطنهم من جوانتانامو على مدى الاعوام الثلاثة الماضية.

ووجهت لهم اتهامات بتشكيل عصابات اجرامية والتزوير والهجرة غير الشرعية أو الانتماء لمنظمة ارهابية دولية الا أن مغربيا واحدا فقط حكم عليه بالسجن.

ويبقى في المعتقل الامريكي الذي تطبق فيه أقصى الاجراءات الامنية في كوبا ثلاثة مغاربة.