اعرب المغرب عن ارتياحه للافراج عن مائة من بين اسراه ال512 المحتجزين من قبل جبهة بوليساريو بمعسكر بتندوف في الجنوب الجزائري وطالب بالافراج فورا عن باقي الاسرى والمحتجزين.
واوضحت وزارة الخارجية المغربية في بيان لها ان "المغرب اذ يعبر عن ارتياحه لهذا الافراج يحرص مرة اخرى على ادانة الاستغلال السياسي والاعلامي الذي تاكد مجددا للماساة التي يعيشها الاسرى المغاربة دون اعتبار لا لمشاعر اسرهم ولا لنداءات المجتمع الدولي". وعبرت الحكومة المغربية عن شجبها ل "عمليات الافراج الانتقائي والمحسوب من خلال وساطات مختلفة وهو ما يثير مخاوف كبيرة لدى هؤلاء الذين لم يشملهم الافراج بشكل تعسفي وكذا لدى عائلاتهم واقاربهم". واكدت المغرب انها لن تدخر اي جهد من اجل الاستمرار في تعبئة المجتمع الدولي بهدف الاسراع في الافراج عن الاسرى ال412 المتبقين. وقد تم اسر هؤلاء في اطار نزاع الصحراء خلال المواجهات العسكرية سنوات الثمانينات وغالبيتهم تفوق مدة اعتقالهم 25 سنة. ودعت الامم المتحدة والعديد من الدول والهيئات غير ما مرة الى اطلاق سراح هؤلاء الاسرى
--(البوابة)—(مصادر متعددة)