قالت صحيفة مغربية ان السلطات المغربية اعتقلت رجلا يشتبه بانه واحد ممن كانوا يخططون لموجة من التفجيرات بعد تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية التي وقعت في مايو أيار عام 2003 وراح ضحيتها 45 قتيلا.
ويقول مسؤولون ان مزيدا من المفجرين كانوا يتأهبون لتنفيذ تفجيرات انتحارية بعد تفجيرات الدار البيضاء ولكن الشرطة تحركت بسرعة لاعتقال معظمهم.
وقالت يومية "صوت الناس" المقربة من السلطات المغربية ان السلطات الامنية المغربية تمكنت من تفكيك "خلية ارهابية كانت تعد لتنفيذ هجمات ارهابية داخل مواقع محددة بشمال المغرب." وتتعقب الشرطة الرجل منذ نحو ثلاث سنوات واعتقلته مع عدد غير محدد من المغاربة والصينيين بعد حصولهم على معلومات من الشرطة الاسبانية. واضافت انه تم ايقاف "محمد براق الذي ظل مختفيا عن الانظار طيلة ثلاث سنوات.. وينتمي الى ما عرف بمجموعة 87 (مجموعة الانتحاريين").
ونسبت الصحيفة الى مصدر أمني لم تحدده القول بان الاعتقالات التي جرت ليل الاحد جاءت نتيجة للتنسيق الامني بين الشرطة المغربية والاسبانية. وأضافت ان الشرطة في اسبانيا راقبت عن كثب بعض أعضاء الشبكة لدى عبورهم الحدود من اسبانيا الى المغرب. ولم تحدد الصحيفة مكان الاعتقال ولكن قالت ان المعتقلين كانوا نشطين في مدينتي طنجة والعرائش في شمال المغرب. والمغرب في حالة تأهب عال منذ تفجيرات عام 2003 الانتحارية في الدار البيضاء. ويقول مسؤولون أمنيون ان الشرطة فككت أكثر من 50 خلية بعضها مرتبط بالقاعدة واعتقلت أكثر من 3000 شخص خرج عدد منهم بعد قضاء عقوبتهم او بعد ان عفا عنهم العاهل المغربي محمد السادس في عدة مناسبات. وقالت الصحيفة ان الخلية تضم عددا من المغاربة بالاضافة الى ثلاثة مواطنين صينيين "من بينهم احد المطلوبين لدى البوليس الدولي (الانتربول) للاشتباه في تورطه في تنظيم اجرامي في هونج كونج."