اعلن مسؤولون الاربعاء ان قوات الامن المغربية اعتقلت 13 شخصا يشتبه في انتمائهم لجماعة جهادية هددت بقتل شخصيات حكومية رفيعة.
ويشهد المغرب حالة تأهب منذ عام 2003 حينما أسفرت هجمات انتحارية عن مقتل 45 شخصا في الدار البيضاء العاصمة التجارية للبلاد.
واعتقل أكثر من 3200 شخص منذ ذلك الحين بشبهة القيام بأنشطة ارهابية. وجرى الافراج عن كثير منهم ولكن المئات سجنوا بعد محاكمات.
وقال المسؤولون ان المعتقلين البالغ عددهم 13 يشتبه بانهم أعضاء في جماعة التوحيد والجهاد.
وأضافوا ان المشتبه بهم خضعوا للاستجواب من جانب الشرطة قبل اجراء مزيد من التحقيقات من جانب قاضي التحقيق.
وأشارت البيانات التي صدرت في السابق عن الجماعة وهي موضوعة على الانترنت الى انها تستهدف العاهل المغربي الملك محمد السادس "وحكومته الكافرة والمرتدة".
وجاء في أحد البيانات "نحن في الجماعة الاسلامية للتوحيد والجهاد في المغرب نعلنها حربا شعواء تخبط خبط عشواء في الكفار والمرتدين في هذا البلد حتى نطهرها من دنسهم ونريح العباد من طغيانهم."
كما أرسل بيان منسوب للجماعة نفسها لصحيفة الاتحاد الاشتراكي لسان حال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هدد بقتل كبار القادة الحزبيين بمن فيهم وزير المالية والخوصصة فتح الله ولعلو.
وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو الحزب الرئيس في حكومة الائتلاف برئاسة رئيس الوزراء ادريس جطو.
وكتب في رأس الرسالة التي حصلت عليها رويترز "استعدوا لتعداد قتلاكم".
وجماعة التوحيد التي مقرها الدار البيضاء هي ثاني جماعة جهادية تفككها قوات الامن المغربية منذ تفكيك جماعة أنصار المهدي في اب/اغسطس.
وما زال أعضاء جماعة أنصار المهدي وعددهم 56 شخصا معتقلين في انتظار محاكمتهم. وكانت لهذه الجماعة خلايا في الدار البيضاء وفي أربع مدن أخرى في المغرب.