المفاوضات بشأن الجندي المخطوف لم تتوقف وحماس تتوعد اسرائيل

تاريخ النشر: 05 يوليو 2006 - 12:48 GMT

أعلن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني الاربعاء ان المفاوضات بشأن الجندي الاسرائيلي المخطوف "ما زالت جارية ولم تتوقف" مطالبا الجانبين الدولي والاميركي ب"العمل على توفير جو لهذا الحوار" ان ارادا حلا للقضية.

وقال محمد عوض خلال اعتصام نظمه العاملون في رئاسة مجلس الوزراء امام مقرها احتجاجا على القصف الاسرائيلي للمقر وللمؤسسات الفلسطينية المختلفة ظهر اليوم "ما زالت المفاوضات بشأن الجندي الاسرائيلي جارية ولم تتوقف".

واضاف "لا بد من الجانب الدولي والاميركي ان ارادا حلا العمل على توفير جو لهذا الحوار. فالحكومة تسعى وتحاول ان تجد جوا مناسبا لحل الازمة بطريقة مناسبة".

واعتبر عوض "ان التصعيد الاسرائيلي المتواصل يشكل عائقا امام الحوار الجاري بشأن التوصل الى حل للافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير" مؤكدا "استمرار توجه رئيس الوزراء وتأكيده على الحفاظ على حياة الجندي الأسير وعلى المتحاورين الاستمرار في الحوار".

واكد عوض "ان رئاسة الوزراء ستستمر في عملها تحت كل الظروف وايا كانت هذه الظروف" مشيرا الى "وجود خطط لدى الحكومة لمواجهة كل الظروف من اجل التخفيف عن الشعب الفلسطيني جراء تصعيد هذه الازمة".

وقال "ان استمرار القصف الاسرائيلي لمبان حيوية في قطاع غزة طال مؤخرا مقر وزارة الداخلية الفلسطينية يؤكد على مدلول بسيط هو ان الجانب الإسرائيلي يسعى الى نشر الظلام وكسر ارادة الشعب الفلسطيني باستهدافه لهذه المؤسسات التي تعمل على نشر النور وانتاج عنصر فلسطيني مميز قادر على البناء".

وتوعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس الاربعاء بالرد على اي هجوم اسرائيلي بالمثل واستهداف الدولة العبرية في "المواقع الحساسة" لكي توقف هجماتها على الشعب الفلسطيني.

وقالت كتائب القسام في بيان لها "سنقابل اي اعتداء صهيوني برد مشابه وسنستهدف العدو في مواقعه الحساسة ... ليرتدع عن اجرامه وغطرسته ضد ابناء شعبنا واذا اصر العدو على سياسة العنجهية والاستكبار فعليه ان ينتظر ما لا يتوقعه من كتائب الشهيد عز الدين القسام".

واوضحت "كنا قد حذرنا العدو الصهيوني من مغبة استمراره في هذا المسلسل الاجرامي واطلقنا انذارات متتالية بأننا سنضرب أهدافا مشابهة لما يضربه العدو وبان الرد على أي عدوان على قطاع غزة سيكون مؤلما وعليه ان ينتظر المفاجآت".

واضافت "قام مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام بقصف مدينة عسقلان المحتلة بصاروخ مطور من طراز قسام مستهدفا الصهاينة في قلب المدينة المحتلة وفي هدف حساس لنبعث برسالة جديدة مفادها اننا لن نسمح للعدو الصهيوني باستباحة منشآتنا ومؤسساتنا التعليمية والخدماتية ولن نقف مكتوفي الايدي امام هذه الجرائم".

وقد سقط صاروخ يدوي الصنع في مدرسة رونسون في وسط عسقلان المدينة التي تعد 120 الف نسمة والواقعة على ساحل المتوسط جنوب تل ابيب بدون ان يسفر عن اصابات.

واكدت كتائب القسام في بيانها "ان الصاروخ المطور الذي تم اطلاقه تجاه مدينة عسقلان المحتلة جزء من المفاجآت التي توعدنا بها العدو وعليه ان يتحمل المسؤولية عن تعقيده للازمة".

وحذرت مجددا "العدو من ارتكاب اي جريمة في قطاع غزة او الضفة الغربية وفي حال اقدامه على ذلك فان المرحلة القادمة ستحمل له الويلات".

وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الحكومة الامنية الاسرائيلية ستعقد اجتماعا الاربعاء اثر اطلاق صاروخ امس على وسط مدينة عسقلان للمرة الاولى. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الثلاثاء ان "سقوط الصاروخ في وسط عسقلان يشكل تصعيدا خطيرا لا سابق له في ارهاب حماس التي تدير السلطة الفلسطينية".

وبالنظر الى مداها المحدود كانت الصواريخ اليدوية الصنع من طراز قسام التي تطلق من قطاع غزة تصل حتى الآن كحد اقصى الى المنطقة الصناعية في عسقلان في جنوب المدينة حيث توجد محطة توليد كهرباء كبيرة تعتبر "استراتيجية".

ومنذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 اطلقت مئات الصواريخ من نوع قسام على مدينة سديروت الاسرائيلية قرب قطاع غزة ما ادى الى مقتل خمسة مدنيين اسرائيليين واصابة عشرات اخرين.