سقطت قذيفتا مورتر على الاقل في حي راق بوسط العاصمة السورية دمشق في نفس المنطقة التي ينزل فيها فريق من المفتشين تابع للامم المتحدة يحقق في هجمات كيماوية مزعومة.
وقال سكان لرويترز ان قذيفة مورتر سقطت بالقرب من فندق سيزونز الذي ينزل به خبراء الامم المتحدة.
وذكرت وسائل اعلام سورية ان قذيفتي المورتر هما صناعة محلية وأطلقهما "ارهابيون" وهو التعبير الذي تستخدمه وسائل الاعلام الرسمية للاشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون نظام الرئيس بشار الاسد. وقالت الوكالة العربية السورية للانباء ان ثلاثة اشخاص اصيبوا
وكان الجيش الحر اكد انه يضمن سلامة المفتشين في المناطق التي يسيطر عليها فيما اتهم النظام باختلاق الذرائع لردع المفتشين من الوصول الى اماكن تفجير السلاح الكيماوي
في الاثناء نقلت وكالة انباء رويترز ان قافلة مكونة من ست عربات لمفتشي الامم المتحدة غادرت فندقا في دمشق يوم الاثنين وتوجهت الى موقع خارج العاصمة السورية تقول المعارضة إنه شهد هجوما بالغاز السام الاسبوع الماضي.
وكان أعضاء فريق مفتشي الامم المتحدة يرتدون سترات واقية ورافقهم رجال الامن وعربة اسعاف. وذكروا انهم متوجهون الى الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على مشارف دمشق حيث يقول ناشطون ان صواريخ مليئة بالغاز السام قتلت مئات