المفوضية العليا للاجئين تشيد بسوريا والاردن لجهودهما ازاء النازحين العراقيين

منشور 31 آب / أغسطس 2007 - 07:52

اشادت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الخميس في فيينا بالجهود الكبيرة لكل من الاردن وسوريا اللذين يستضيفان حوالى مليوني لاجىء عراقي وطلبت من المانحين تقديم مساعدات الى هذين البلدين.

وقال المفوض الاعلى للاجئين انطونيو غوتيريس للصحافيين "يدين المجتمع الدولي بامتنان كبير لهذين البلدين" اللذين بذلا اقصى طاقتهما.

واضاف "اوجه تحية الى السلطات السورية لموقفها الايجابي جدا والبناء تجاه اللاجئين" بشكل مستقل عن اي اعتبارات سياسية.

وتوقف ايضا عند الجهود التي بذلها الاردن في مجال التعليم والصحة مشددا على اهمية حصول تعاون متعدد الاطراف او ثنائي حتى كما بالنسبة الى اتفاق لتقديم مساعدات صحية وتعليمية بقيمة اربعة ملايين يورو وقعته المانيا اخيرا في دمشق.

وبحسب المفوضية العليا للاجئين فان اكثر من اربعة ملايين عراقي غادروا منازلهم بسبب العنف. ولجأ نحو مليونين منهم الى سوريا والاردن (1,4 مليونا في سوريا وحوالى 750 الفا في الاردن). بينما نزح اكثر من مليوني عراقي داخل بلدهم.

وقال غوتيريس ان وضع هؤلاء النازحين في الداخل "احيانا اسوأ من وضع اللاجئين. لا نعلم ماذا يفعلون للبقاء على قيد الحياة".

وردا على سؤال عن المساعدة المحدودة التي تقدمها الولايات المتحدة التي اجتاحت العراق عسكريا في 2003 واعلنت انها ستستضيف حوالى سبعة الاف عراقي بحلول نهاية السنة قال المسؤول الدولي ان "الاستقرار في الخارج ليس حلا".

كما اعرب عن خشيته من بقاء اللاجئين العراقيين لوقت طويل خارج الحدود كما هي الحال مثلا بالنسبة الى اللاجئين الفلسطينيين منذ انشاء دولة اسرائيل في 1948.

وقال "لا بد من ايجاد حل سياسي" للازمة العراقية قبل التمكن من حل المشاكل الانسانية و"برامجنا ليست الا نقطة في بحر مقارنة مع الاحتياجات".

واعلن الاردن في ايار/مايو ان استضافة اللاجئين العراقيين تكلفه سنويا مليار دولار.

واوضح المفوض الاعلى للاجئين ان المفوضية التابعة للامم المتحدة اطلقت هذه السنة نداءين لجمع اموال واحد بهدف جمع 123 مليون دولار تم بعده الحصول على تعهدات بدفع 100 مليون دولار وثان بقيمة 136 مليون دولار اطلق بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لمساعدة مدارس في سوريا والاردن وتم بعده الحصول على وعود بثلاثين مليون دولار.

ويزور غوتيريس النمسا من اجل تسلم مساعدة بقيمة 1,5 مليون دولار من منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) مخصصة للتنمية الدولية وستستخدم لمساعدة اللاجئين المصابين بمرض الايدز في ساحل العاج وسيراليون.

مواضيع ممكن أن تعجبك