المقاومة في الفلوجة تنشر خسائر الاحتلال وانصار السنة تهدد بنسف الانتخابات

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن بيان صادر عن مجلس "شورى المجادين في الفلوجة" عن اسر اكثر من 150 جنديا من القوات المهاجمة غالبيتهم من الاميركيين فيما هددت جماعة انصار السنة بنسف مقرات الانتخابات فيما اغتيل ضابط شرطة عراقي في المحمودية. 

مقاتلو الفلوجة ينشرون خسائر المهاجمين 

نشر المقاومون في الفلوجة في بيان حصيلة لاعنف هجوم اميركي منذ سقوط بغداد على مدينة عراقية والذي ادى الى سيطرة الجيش الاميركي على معقلهم، الفلوجة.  

وقال مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة في هذه الحصيلة انه اسقط مقاتلتين اميركيتين من طراز اف-16 و11 مروحية وخمس طائرات بدون طيار ومروحية نقل من طراز شينوك وعلى متنها 60 جنديا.  

واضاف البيان ان 126 جنديا اميركيا و123 جنديا عراقيا و15 جنديا بريطانيا اسروا.  

واكد المقاومون بالاضافة الى ذلك، انهم دمروا 11 دبابة من طراز ابرامز وتسع مركبات عسكرية مدرعة و13 هامفيز. واضاف البيان ان 400 جندي اميركي و140 جندي عراقي قتلوا في الهجوم.  

واشار البيان ايضا الى فرار ضابط اميركي ورجاله وهم يقاتلون حاليا الى جانب المقاتلين.  

وكان الجيش الاميركي اعلن انه سيطر على معظم احياء الفلوجة ولم تبق الا بعض جيوب المقاومة واكد ان 1200 مقاتل قتلوا منذ بدء العملية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.  

واكد الجنرال الاميركي جون ساتلر الخميس ان الهجوم الذي يشنه الجيش الاميركي منذ الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر على مدينة الفلوجة "حطم التمرد".  

ويتعارض هذا التأكيد مع وثيقة سرية للجيش الاميركي اوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الخميس يان النجاح النهائي للعملية العسكرية الاميركية في الفلوجة معقل المقاتلين السنة في غرب بغداد ليس حاسما وقد يعود المسلحون اليها بقوة.  

وقال قائد قوة المارينز الاولى في العراق الجنرال جون ساتلر في مؤتمر صحافي عبر الفيديو مع صحافيين في واشنطن "استنادا الى هذه المعلومات وهذه الوثائق التي اكتشفت، نستطيع القول اننا الان قد حطمنا التمرد وانه لم تعد هناك جنة" للمتمردين في الفلوجة.  

واضاف ان الهجوم "صدهم (...) واعتقد انه سيكون من الصعب جدا عليهم التحرك من جديد". واوضح ان "المتمردين الذين طردوا من الفلوجة سوف يتمركزون في مكان اخر وفي مناطق غير معتادين عليها تماما".  

وفي هذه الوثيقة التي جاءت من سبع صفحات واوردتها "نيويورك تايمز"، حذر مسؤولون في اجهزة استخبارات المارينز من اي انسحاب كبير للقوات الاميركية بعد انتهاء الهجوم خلافا للبيانات الرسمية الاميركية المتفائلة.  

واكد المسؤولون ان المقاتلين سيتمكنون من اعادة تنظيم صفوفهم سريعا في الفلوجة والمنطقة حيث قد تزداد حدة الهجمات والاشتباكات.  

وقال الجنرال الاميركي ايضا "لن ننسحب بسرعة. سوف نبقى بالقرب (من الفلوجة) وايضا على استعداد ما تطلب الامر ذلك من اجل استتباب القانون". واضاف "سوف ننسحب بشكل تدريجي وبعد سيطرة قوات الامن العراقية على الوضع. سوف نبقى حتى تصبح مهيأة بشكل كامل وتطلب منا الانسحاب".  

واضاف الجنرال ساتلر ان وثائق اكتشفت في مقرات "المتمردين" وخصوصا لوائح باسماء اشخاص قدموا من الخارج للقتال الى جانبهم.  

واشار الى مقتل ما مجموعه 51 جنديا اميركيا وثمانية جنود عراقيين منذ الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر وجرح 425 جنديا اميركيا على الاقل و43 جنديا عراقيا.  

وقال ان المعلومة التي تفيد ان اكثر من 1200 مقاتلا قتلوا منذ بدء الهجوم "صحيحة على الارجح".  

في المقابل اكد الجنرال الاميركي انه لا يملك اي ارقام عن عدد المدنيين الذين قتلوا خلال الهجوم لكنه قال ان العسكريين الاميركيين قاموا بمعالجة ما بين 25 و30 مدنيا جريحا 

انصار السنة تهدد بنسف الانتخابات 

الى ذلك حذرت جماعة جيش أنصار السنة، المسلمين من المشاركة في الانتخابات العراقية المزمعة في الثاني من كانون الثاني/ يناير القادم، وقالت الجماعة إن كل من يترشح للانتخابات القادمة سيكون كافرا، وسوف يُعاقب باسم الله.  

وفي بيان على موقع الجماعة الإلكتروني، طلبت الجماعة من المسلمين الاستجابة لنداء الله، والامتناع عن التوجه إلى مراكز الاقتراع. 

وحذرت الجماعة، التي أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن هجمات على مسؤولين عراقيين ومقاولين دوليين، الناخبين من استهداف مراكز الاقتراع. 

وقالت الجماعة إن المترشحين للانتخابات مثلهم كالأميركيين الصليبيين وحلفائهم، والمتعاونين معهم ممن يساندون تلك الانتخابات.  

وذكرت الجماعة في بيانها أن الديمقراطية، بالنسبة لشعوبها وصانعيها، هي حكم الشعب بالشعب وليس الخضوع لحكم الله، وهي سيادة الشعب التي لا تعلوها سيادة. 

وأكدت الجماعة أن واجب المسلمين هو قتال القوات الأميركية، وترسيخ حكم الله في البلاد. 

هجوم مسلح على مركز للشرطة ومقتل ضابط  

وقتل ضابط شرطة عراقى وجرح خمسة اخرون عندما اطلق مسلحون مجهولون قذيفة مورتر على مركز للشرطة شمالى العاصمة العراقية بغداد0  

وذكرت الانباء ان الضابط وميض رعد قتل فى الهجوم الذى وقع الليلة الماضية فى المقدادية على بعد 100 كيلومتر شمال شرقى العاصمة0  

مما يذكر ان المسلحين يستهدفون بشكل يومى اجهزة الشرطة والامن العراقية الجديدة فى عدد من المدن العراقية0  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)