المكسيك تمنع دخول الساعدي ومحتجون يطالبون برحيل المليشيات عن طرابلس

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 04:15
الساعدي القذافي
الساعدي القذافي

قال مسؤولون مكسيكيون الاربعاء انها احبطوا في ايلول/سبتمبر محاولة لتهريب احد ابناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وعدد من افراد عائلته الى البلاد، فيما تظاهر عشرات القضاة والمحامين في طرابلس للمطالبة برحيل المليشيات عن المدينة.
وقال سكرتير الحكومة اليخاندرو بيور ان مسؤولين في الاستخبارات المكسيكية كشفوا خطة في ذروة الاضطرابات التي شهدتها ليبيا، لتهريب الساعدي القذافي الساعدي القذافي وعدد من اقارب الزعيم الليبي الى المكسيك بوثائق مزورة.
الى ذلك، احتج عشرات القضاة والمحامين الليبيين في طرابلس يوم الاربعاء على السلوك الذي يفتقر الى القانون من جانب الميليشيات القادمة من مناطق مختلفة وما زالت في العاصمة وطالبوها بمغادرة المدينة والعودة الى بلداتهم.
واتحدت الميليشيات المختلفة لتطيح بمعمر القذافي وشغلت الفراغ الذي خلفه انهيار حكمه الذي استمر 42 عاما قبل نحو ثلاثة اشهر في العاصمة. وتضغط الحكومة المؤقتة الجديدة عليهم للعودة الى بلداتهم وترك مهمة حفظ النظام للشرطة وجيش جديد تزمع تكوينه.
وقال القضاة والمحامون انهم قرروا الاحتجاج بعد ان داهمت ميليشيا مسلحة مكاتب المدعي العام يوم الثلاثاء.
وتجمع الحشد المكون من نحو 250 شخصا يحملون لافتات تندد بانتشار السلاح وتدعو الى العدالة خارج محكمة طرابلس قبل أن يتحركوا في مسيرة الى ميدان الشهداء.
وقال القاضي عادل المسلاتي انهم يحتجون للتعبير عن الاحساس بالخزي لما حدث يوم الثلاثاء في اشارة الى الهجوم الذي تعرض له مكتب المدعي العام.
وأضاف في كلمة امام المحتجين ان أولئك أناس امضوا وقتا في السجون وغادروا ليرتدوا زي الثوار وبدأوا في ممارسة السرقة في الشوارع ومهاجمة مراكز الشرطة.
وقال المسلاتي انه يطلب من الجيش والشرطة الان تولي المسؤولية لتوفير العدالة والامن للبلد وللشعب.
وقال خليفة عبودة وهو محام شارك في المظاهرة انهم لن يوقفوا احتجاجاتهم الى ان تجاب مطالبهم. واضاف ان هذا الاحتجاج هدفه حماية العدل والنزاهة.
وفي أشد الجهود حزما حتى الان لكبح الميليشيا القادمة من خارج طرابلس دعا رئيس المجلس المحلي للعاصمة الى احتجاجات يومية الى ان تعود الميليشيات الى بلداتها ومدنها.
وقال انه اذا لم تغادر الميليشيات بحلول 20 ديسمبر كانون الاول فان الحكومة ستغلق المدينة امام حركة المرور باستثناء العربات التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.
والميليشيات التي تنتمي لمدينتي مصراتة والزنتان من اقوى الجماعات المسلحة في العاصمة الليبية. وتدير الميليشيات حواجز على الطرق وتطوف المدينة في شاحنات صغيرة واقامت قواعد لها في مبان حكومية.
ويقول محللون ان الميليشيات مازالت في طرابلس لانها تريد تحويل قوتها العسكرية الى قوة سياسية في نظام الحكم الجديد الذي سيتشكل خلال الشهور السبعة القادمة.
وقال قائد ميليشيا من الزنتان يوفر رجاله الامن في مطار طرابلس الدولي يوم الاربعاء ان رجاله سيسلمون المهمة الى قوات الامن الحكومية بمجرد تلقي الاوامر من الحكومة المركزية.
وقال نائب القائد العسكري بالمطار انهم يؤيدون الناس في طرابلس في الدعوة الى ازالة الاسلحة من الشوارع ويتطلعون للعودة الى حياتهم المدنية.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك