الملعم يزور لبنان ويلتقي صفير وعون يعود قريبا ويترشح للانتخابات النيابية

تاريخ النشر: 31 يناير 2005 - 02:27 GMT

يزور نائب وزير الخارجية السور، وليد المعلم، لبنان الثلاثاء فيما العن العماد ميشال عون انه سيعود الى لبنان قريبا وسيترشح للانتخابات البرلمانية.

المعلم

افاد مصدر حكومي ان نائب وزير الخارجية السوري الجديد المكلف الملف اللبناني وليد المعلم سيزور الثلاثاء البنان حيث سيلتقي خصوصا البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير.

واضاف المصدر نفسه طالبا عدم الكشف عن هويته ان المعلم الذي كلفه الرئيس السوري بشار الاسد ملف العلاقات السورية اللبنانية،

سيجري من جهة اخرى محادثات مع رئيس الجمهورية اميل لحود اضافة الى سياسيين اخرين مقربين من سوريا وغيرهم من قوى المعارضة.

وكان البطريرك الماروني المعارض للوجود السوري في لبنان، التقى يوم الجمعة الماضي في باريس الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي اكد له "تمسك فرنسا بالتطبيق الكامل" للقرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي. والبطريرك الماروني الذي قام بزيارة الى فرنسا بعد لقائه البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان، ابدى تأييده لتطبيق القرار الدولي الذي رفضته السلطة اللبنانية المقربة من سوريا. والقرار 1559 الذي اعتمده مجلس الامن الدولي في الثاني من ايلول/ سبتمبر2004 ينص ضمنا على سحب القوات السورية من لبنان ووقف التدخل السوري في الشؤون اللبنانية.

واقر وليد المعلم الذي كان سفيرا لسوريا في واشنطن، بوجود "ممارسات خاطئة" في ادارة العلاقات بين لبنان وسوريا واعلن ان العلاقات الثنائية بين البلدين "ستشهد تطورا".

وبدات السلطات السورية ايضا انفتاحا باتجاه المعارضة اللبنانية عندما استقبلت قبل اسبوعين موفدا من قبل الجنرال ميشال عون، احد زعماء المعارضة اللبنانية للوجود السوري، الذي يعيش في المنفى في فرنسا.

عون

من ناحية اخرى، قالت وسائل اعلام لبنانية الاحد، ان العماد ميشيل عون المقيم في المنفي قال انه سيعود الى لبنان قريبا وقد يرشح نفسه في الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وقال عون للصحفيين اللبنانيين في باريس السبت بعد محادثات مع البطريرك الماروني نصر الله صفير "أنا عائد الى لبنان قبل الانتخابات النيابية ومن يعتبر هذا مفاجأة فليعتبره ولكنه أمر طبيعي بالنسبة الي.«

وعندما سئل عما اذا كان يعتزم ترشيح نفسه في الانتخابات التي ستجرى في ايار/مايو المقبل أجاب عون »بعد عودتي وفي ضوء الاطلاع على الوضع الداخلي على الارض كل شيء معقول ووارد ويمكن أن أترشح ويمكن لا".

وقالت صحيفة "النهار" ان عون كان على اتصال مباشر مع مسؤولين لبنانيين وسيعود بعد أن تسقط السلطات اللبنانية الدعاوى القضائية المقامة ضده وكان أحدثها عام 2003 بسبب تصريحات عن تأييد العقوبات الاميركية على سوريا.