الملف النووي الإيراني على أجندة مناقشات وزير الدفاع الأمريكي بالصين

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2007 - 09:49 GMT
البوابة
البوابة

ببدأ وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الأحد أول زيارة رسمية إلى الصين منذ تسلمه المنصب، يتوقع أن يضغط خلالها على حكومة بكين للحيلولة دون امتلاك إيران لقدرات نووية.

وأعلن غيتس قبيل بدء جولته الآسيوية، التي تتضمن كوريا الجنوبية واليابان، أن زيارته إلى بكين تهدف لتوطيد العلاقات والتحالف مع العملاق الشيوعي نافياً أنه يمثل تهديداً عسكرياً، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ويناقض تصريح غيتس تصريحات سابقة لمسؤولين عسكريين بارزين أشاروا فيها إلى سخط البنتاغون من تكتم الصين بشأن طموحاتها العسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الأمريكي بعدد من المسؤوليين الصينيين على رأسهم الرئيس هو جينتاو.

ونقلت الأسوشيتد برس عن مصادر دفاعية أمريكية بارزة، رفضت تسميتها، أن غيتس سيناقش الملف النووي الإيراني مع المسؤولين الصينيين.

وأضاف أحدهم قائلاً: "نعتقد أن الصين في وسعها فعل المزيد بشأن إيران"، مضيفاً أن الولايات المتحدة والصين لديهما مسؤوليات مشتركة للحيلولة دون إيران نووية.

ونقلت تلك المصادر أن غيتس سيثير قضية مبيعات الأسلحة الصينية إلى إيران، والتي تستخدم في مواقع أخرى، كالعراق، مضيفة: "هناك أدلة واضحة أنه لا ينبغي على الصين أن تثق في إيران للتصرف بمسؤولية تجاه الأسلحة التي تبيعها لها."

ويتوقع كذلك أن يطلب وزير الدفاع الأمريكي خلال زيارته من المسؤولين الصينيين تقديم المزيد من التفاصيل بشأن التجربة المضادة للأقمار الصناعية التي نفذتها بكين في مطلع العام الحالي.