التقي الملك سلمان وولي عهده في مكة.. إبن زايد يدعو الى الحوار بين الأطراف المتناحرة في عدن

منشور 12 آب / أغسطس 2019 - 02:43
ولي عهد السعودية الامير محمد بن سلمان خلال لقائه ولي عهد الامارات محمد بن زايد

حث ولي عهد أبوظبي الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين المدعومين من بلاده، والذين سيطروا على مدينة عدن، مقر الحكومة المدعومة من الرياض، على الدخول في حوار لنزع فتيل الازمة، وذلك عقب لقائه في مكة الاثنين، مع العاهل السعودي وولي عهده.

دعا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين المدعومين من بلاده،  والذين سيطروا على مدينة عدن، مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الى الدخول في حوار لنزع فتيل الازمة، وذلك عقب لقائه الاثنين، في مكة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان.

وقال ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أيضا في بيان بعد اجتماعه مع ولي عهد السعودية في المملكة إن الدولتين الخليجيتين الحليفتين "تقفان معاً، بقوة وإصرار، في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة".

وأكد بن زايد -بحسب ما اوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية- أن المملكة العربية السعودية "هي الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها".

وقال التلفزيون السعودي في وقت سابق إن الملك سلمان بحث الوضع في اليمن مع بن زايد يوم الاثنين.

جاء الاجتماع، الذي عقد في مكة، بعدما تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في مدينة عدن الأحد لدعم الحكومة اليمنية بعد سيطرة الانفصاليين الجنوبيين الذين تدعمهم الإمارات على المدينة الساحلية فعليا مما أدى لتصدع التحالف الذي يحارب جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

والسبت، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، على معظم المواقع والمعسكرات التابعة للحرس الرئاسي الموالي للحكومة اليمنية الشرعية.

كما اجتمع قبلها الملك السعودي سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لبحث تطورات الأحداث في اليمن.

وتأتي زيارة محمد بن زايد للسعودية في ظل أزمة عميقة وغير مسبوقة في اليمن بعد انقلاب انفصاليي الجنوب في عدن حلفاء أبو ظبي على حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة من الرياض.

كما تأتي وسط مؤشرات أوسع على خلاف في الموقف من بعض الملفات الهامة في المنطقة، خصوصا ما يتصل بالعلاقة مع إيران وبعض حلفائها.

ونتيجة لما يمكن أن يسمى تحالفا في السياسة الإماراتية تجاه إيران، خفضت أبو ظبي، وهي الحليف العسكري الرئيسي للسعودية على الأرض في معظم فترات الحرب، حجم قواتها في التحالف منذ يونيو/حزيران، وتحدثت عن سحب بعض قواتها من اليمن.

ومنذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفًا عربيًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ 2014.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك