العاهل الأردني بملابس المنزل يطفئ حريق الأحراج.. والملقي منشغل بوروده

العاهل الأردني بملابس المنزل يطفئ حريق الأحراج.. والملقي منشغل بوروده
2.5 5

نشر 19 حزيران/يونيو 2017 - 12:02 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
العاهل الأردني بملابس المنزل يطفئ حريق الأحراج ..والملقي عالقًا بوروده
العاهل الأردني بملابس المنزل يطفئ حريق الأحراج ..والملقي عالقًا بوروده

صفاء الرمحي:

شارك العاهل الأردني عبد الله الثاني في إخماد نيران حريق شبت مساء السبت في منطقة الكمالية شمال العاصمة عمّان، في غابة أشجار حرجية بالقرب من القصر الملكي.

وأفادت مديرية الدفاع المدني الأردنية أن الملك عبدالله شد من أزر أفراد الإطفاء في إخماد الحريق الضخم الذي اندلع على مساحة عشرات الدونمات من الأعشاب الجافة والأشجار الحرجية، وأجريت عملية الإطفاء بمشاركة طائرات مروحية وآليات مخصصة، واستغرقت عملية إخماد الحريق  ما يزيد على ثلاث ساعات نظرًا لوعورة المنطقة ووجود الرياح النشطة التي ساهمت في انتشاره، فيما أشارت القراءات الأولية إلى أن الحريق قد يكون ناتجًا عن تماس كهربائي.

وتداول نشطاء فيديو للملك بملابس منزلية وقد تغبر بدخان النار محاولًا  إخماد الحريق برفقة شباب مشاركين فرق الإطفاء، وبدت عليه ملامح الغضب والتعب، في صورة تعكس نمطًا جديدًا من القيادة وسط منطقة تعج بالديكتاتوريات الفاسدة.

ويعرف عن ملك الأردن حرصه على التعامل بعفوية، وحبه لممارسة الحياة الاعتيادية، فتارة يوقف موكبه لإسعاف مصابي حادث مروري، وتارة يشارك بنفسه بدفع سيارة علقت بالثلوج، أو يتناول طعام الفطور في المطاعم شديدة الشعبية وبمناطق قديمة، بجانب زياراته الميدانية المباشرة، أو متنكرا بزي آخر للاطلاع على المشاغل اليومية لشعبه.

وتوجه العاهل الأردني، في تغريدة منشورة على صفحته في "تويتر"، بالشكر إلى جميع "البواسل من مختلف الأجهزة العسكرية والمدنية" على الجهود التي بذلوها في سبيل إطفاء الحريق.

وتعرف منطقة الكمالية الممتدة إلى منطقة الحمّر (التي يقطنها الملك)، بأنها من أجمل المناطق الحرجية غير المسكونة، وتطل على مدينة السلط التاريخية، كما أنها تطل على فلسطين، وتتميز بأشجارها كثيفة الخضرة.

 

مقاربات الصحافة الأردنية
انتهزت الصحافة فرصة  الحريق للحديث عن الفساد الإداري للحكومة والتي شبهوها باليد التي تشعل الحريق في الوقت أظهرت الصحافة صورة الرجولة والعفوية لجلالة الملك عبد الله الثاني، حتى قال الناس هذا منا ونحن منه، فيما كان رئيس الوزراء هاني الملقي مشغولًا بإهداء باقة من الورود لزوجة الشاعر حيدر محمود -التي ترقد على سرير الاستشفاء-  لِطي ملف الفساد الإداري وتعيينات أبناء الذوات في دار رئاسة الوزراء، وذلك بعد رسالة الهجوم التي وجهها العين حيدر محمود لشخص هاني الملقي، احتجاجًا على إنهاء خدمات ابنه كمستشار في رئاسة الوزراء، وتعيين ابن الملقي فوزي مديرًا لدائرة الخدمات في مطار الملكة علياء قبل أسبوعين، وهي خلافات أظهرت تراشقاتها أن ابني الرجلين كانا قد عُيّنا في منصبين ليسا من حقهما، في إطار عمليات تندرج ضمن محسوبيات قديمة وجديدة.

 

لقراءة المزيد من وراء الكواليس:
مشروع ليلى يعيد سعر التذاكر.. القصة الكاملة من المثلية الجنسية إلى التهديد
واجهات مبنى غرينفل رخيصة، غير مقاومة للحريق، وممنوعة دوليًا

© 2000 - 2017 Al Bawaba (www.albawaba.com)

اضف تعليق جديد

 avatar