خبر عاجل

الملك عبدالله الثاني لنتانياهو: حل الدولتين شرط تحقيق السلام

تاريخ النشر: 14 مايو 2009 - 11:06 GMT

أكد الملك عبدالله الثاني خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قام بزيارة قصيرة الى الاردن الخميس، أن حل الدولتين هو "شرط تحقيق السلام في المنطقة".

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملك اكد خلال لقائه مع نتنياهو أن "حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفق المرجعيات المعتمدة، خصوصا مبادرة السلام العربية، هو شرط تحقيق السلام في المنطقة".

واضافت الوكالة ان الملك طالب خلال المباحثات مع نتانياهو الذي غادر عمان بعد زيارة قصيرة "وقف كل عمليات الاستيطان والخطوات التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض ورفع الحواجز وإنهاء الحصار والدخول فورا في مفاوضات جادة مع السلطة الوطنية الفلسطينية للوصول إلى حل الدولتين في أسرع وقت ممكن".

وشدد الملك "على ضرورة وقف إسرائيل كل الإجراءات والحفريات والخطوات الأحادية في القدس والتي تهدد الأماكن المقدسة وتستهدف تغيير هويتها وتفريغها من أهلها العرب المسلمين والمسيحيين".

كما حذر من أن "المنطقة تواجه مرحلة حرجة تستوجب عدم التلكؤ في العمل من أجل إنهاء الصراع على أساس انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة ووفق مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات الشرعية الدولية".

وأكد الملك "أن مبادرة السلام العربية توفر فرصة تاريخية لتحقيق السلام الشامل الذي يضمن الحقوق العربية ويوفر الأمن والقبول لإسرائيل"، محذرا من أن "تفويت الفرصة السانحة لإنهاء الصراع سيهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها".

وشدد على أن "إسرائيل لن تحصل على الأمن والاستقرار إذا لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في الدولة والعيش بسلام وأمن".

وطالب "أن تعلن الحكومة الإسرائيلية فورا التزامها بحل الدولتين وقبول مبادرة السلام العربية واتخاذ الخطوات اللازمة للتقدم نحو الحل".

وأشار الملك إلى أن "المجتمع الدولي يجمع على أن لا بديل لحل الدولتين، مؤكدا أن أي حديث عن تمكين اقتصادي خارج إطار الحل السياسي الذي يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل مرفوض لأنه لن يحقق السلام وسيجعل من المنطقة رهينة للمزيد من الأزمات والصراعات".

وتاتي زيارة نتانياهو الى الاردن قبل الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الاسبوع المقبل الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وقد زار نتنياهو الاثنين مصر واجرى محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك.

ويرفض رئيس الوزراء الاسرائيلي في هذه المرحلة دعم اقامة دولة فلسطينية. ويرغب في حل المسالة النووية الايرانية اولا معتبرا ان الفلسطينيين غير مستعدين لحل يقوم على اساس الدولتين الذي تدعو اليه المجموعة الدولية.

ويستقبل الرئيس اوباما، نتنياهو والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني محمود عباس على التوالي في 18 و 26 و 28 ايار/مايو كما اعلن البيت الابيض الثلاثاء.