الملك عبدالله الثاني والسيسي وبن زايد يؤكدون ضرورة وقف إسرائيل إجراءات تقويض فرص السلام

منشور 24 نيسان / أبريل 2022 - 06:22
الملك عبدالله الثاني والسيسي وبن زايد يؤكدون ضرورة وقف إسرائيل إجراءات تقويض فرص السلام

قالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، اكدوا خلال لقاء ثلاثي جمعهم في القاهرة الاحد "أهمية احترام دور الوصاية الهاشمية في حماية الأماكن المقدسة بالقدس".

واضافت الوكالة ان القادة اكدوا في اللقاء "اعتزازهم بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بلدانهم".

وتابعت ان القادة اعتبروا أن "التحديات والأزمات الحالية، بطبيعتها المعقدة وتداعياتها العابرة للحدود، تتطلب تنسيق الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك، وتفعيل التعاون الإقليمي خصوصاً في أزمات الأمن الغذائي والطاقة" .

كما "أكدوا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يحقق مصالح البلدان الثلاثة ويخدم القضايا العربية"، بحسب الوكالة

واشارت وكالة الانباء الاردنية الى ان اللقاء تناول "آخر المستجدات العالمية والإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إذ شدد القادة على أن بلدانهم لن تدخر جهداً في العمل من أجل استعادة التهدئة في القدس، ووقف التصعيد بأشكاله كافة من أجل تمكين المصلين من أداء شعائرهم الدينية بدون معيقات أو مضايقات".

وتابعت ان القادة اكدوا "أهمية احترام دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وأهمية دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من القيام بدورها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته".

كما أكد القادة -وفقا للوكالة- "ضرورة وقف إسرائيل كل الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، وأهمية إيجاد أفق سياسي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي".

وقالت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبدالله الثاني ادان "الانتهاكات الإسرائيلية بما فيها اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات على المصلين، وتقييد وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة في القدس وتقليص أعداد المحتفلين في سبت النور".

وأكد الملك "ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، معبراً عن رفضه لأي محاولات للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك" وفقا للوكالة.

كما أوضح "أهمية استمرار الجهد الدبلوماسي لمعالجة جذور التوتر والصراع الذي سيبقى يهدد المنطقة، ما لم يتم استئناف عملية السلام والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وبين الملك - بحسب الوكالة- أن "الأزمات العالمية على خطورتها، ينبغي ألا تصرف الاهتمام عن القضية الفلسطينية"، مؤكداً "الحاجة إلى تحرك المجتمع الدولي لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية وضمان عدم تكرارها، حماية للقانون الدولي ولمنع تفاقم موجة العنف أو تجددها مستقبلاً".


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك