وجه الملك عبدالله الثاني خلال لقائه رؤساء تحرير وسائل اعلامية محلية الثلاثاء انتقادات الى اقلام صحافية "ما تزال اسيرة الماضي" محملا اياها "جزءا من مسؤولية" توتر العلاقات مع العراق.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن الملك قوله "هناك بعض الاقلام الاردنية ما تزال اسيرة للماضي وعلى الجميع احترام ارادة الشعب العراقي الذي عبر عما يريده لمستقبل بلده من خلال توجه ثمانية ملايين ناخب الى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الجمعية الوطنية".
واضاف ان "جزءا من مسؤولية ما اعترى العلاقة بين الاردن والعراق من سوء فهم يقع على الصحافة" مشيرا الى ان "بعض الصحافيين لا يروق لهم ان تكون علاقتنا بالعراق قوية ومتينة".
كما شدد العاهل الاردني على "اهمية دور الاعلام في توضيح الصورة الحقيقية للمواطنين عن الوضع الجديد في العراق" مؤكدا ان "الشعب العراقي يتطلع الى المستقبل ولا يرغب في العودة الى الماضي".
واضاف ان "الخطاب الاعلامي الاردني يجب ان يتعاطى مع المتغيرات والتحولات في العراق" مؤكدا "ضرورة ان تراعي وسائل الاعلام مصالح الاردن وعلاقاته باشقائه العرب".
وكان الملك اكد خلال لقائه وفدا اعلاميا عراقيا الاثنين "حجم المسؤولية والجهد الذي يقوم به الاردن لحماية الحدود" مع العراق و"منع تسلل الارهابيين" الى هناك.
وقد اودت عملية انتحارية بحياة 118 شخصا في مدينة الحلة العراقية في 28 شباط/فبراير الماضي مما اسفر عن ازمة بين عمان وبغداد بعد اتهام اردني بتنفيذها.
وتصاعدت وتيرة التظاهرات المعادية للاردن في العراق منذ نقلت الصحافة العراقية عن احدى الصحف الاردنية ان عملية الحلة نفذها اردني اقامت عائلته احتفالا تكريميا "لاستشهاده".
وقد استدعت عمان القائم باعمالها في بغداد لكن الملك عبد الله امر بعد يومين بعودته لنزع فتيل الازمة لكن السفير العراقي ما يزال غائبا عن مركزه في العاصمة الاردنية.