الملياردير اليهودي الروسي غايداماك المطلوب للقضاء الفرنسي يتطلع لرئاسة الحكومة الاسرائيلية

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2006 - 03:06 GMT

كشف الملياردير الاسرائيلي الروسي اركادي غايداماك المطلوب قضائيا في فرنسا لاول مرة عن تطلعاته لان يصبح رئيسا لوزراء الدولة العبرية كما جاء في مقابلة معه نشرت الاحد.

ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن غايداماك قوله "اليوم احظى بدعم شعبي لانتخابي رئيسا للوزراء باغلبية كبيرة".

واضاف "اذا قررت ان ارشح نفسي فسوف افوز باصوات اربعين نائبا في الكنيست (المكون من 120 نائبا). السياسيون يدركون ذلك ويشعرون بالخوف". وتابع "اعطوني ثلاثة اشهر وسيصبح لي نصف الكنيست. انا متاكد من ذلك. وبدون ان ارى الناس في الشارع فانني متاكد انهم يتحدثون عن غايداماك كرئيس للوزراء".

وفي توضيح لفرانس برس اكد غايداماك "عدم وجود اي طموح سياسي" لديه. وقال "كل ما افعله هو لخدمة الناس. ولا احد غير السياسيين يتخيل وجود بعض الحسابات السياسية وراء اعمالي الخيرية البحتة".

وكان رجل الاعمال هذا قدم اجازة مدفوعة التكاليف لسكان سديروت في فنادق منتجع ايلات على البحر الاحمر للتخفيف عنهم. كما قام الملياردير الروسي خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على حزب الله الصيف الماضي بتنظيم معسكر اجازة ضخم في نتسانيم جنوب تل ابيب لاستقبال الاف الاسرائيليين الذين فروا من شمال البلاد هربا من صواريخ حزب الله اللبناني.

وقد تباينت التقديرات لهذه الاعمال في اسرائيل حيث اتهمت وسائل الاعلام غايداماك بالتمهيد بشماركة سياسية تتيح له دخول البرلمان والاستفادة من الحصانة البرلمانية.

فهذا الرجل الذي يحمل جوازات سفر انغولي وكندي واسرائيلي وفرنسي متهم في قضية تهريب اسلحة في انغولا سجن فيها جان-كريستوف ميتران نجل الرئيس الفرنسي السابق وتوجد منذ عام 2000 مذكرة جلب واحضار صادرة ضده من القضاء الفرنسي.

وينفي غايداماك المستشار السابق لوزارة الخارجية وللرئيس الانغولي مشاركته في اي تهريب اسلحة الى انغولا. كما يتهمه القضاء الاسرائيلي في قضية تبييض اموال تتعلق ببنك هابوعليم اكبر مؤسسة مصرفية في البلاد. ويمتلك غايداماك فريق بيتار الاسرائيلي لكرة القدم كما يملك فريق هبويل لكرة السلة.