اتهم تلفزيون "المنار" المقرب من حزب الله الشيعي اللبناني اللوبي الصهيوني بالتحريض ضد القناة لمنع بث المحطة في أوروبا وأن هناك محاولات جر فرنسا إلى مشكلة مع الرأي العام العربي والإسلامي". وأعرب المدير الجديد لتلفزيون "المنار" حسن فضل الله عن أسفه لتصريحات رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران الذي اعتبر أنه يجب منع المحطة من البث في أوروبا لان "برامجها لا تتناسب مع قيم فرنسا".وقال "إن مثل هذه التصريحات لا يمكن النظر إليها إلا كضغوط سياسية قبل حكم القضاء". وقد سمح للمنار بالبث فضائيا داخل الاتحاد الأوروبي منذ أسبوعين فقط، بعد التوقيع على اتفاق مع المجلس الفرنسي الأعلى للإعلام المرئي والمسموع تعهدت فيه بعدم بث برامج تحث على الكراهية والعنف. وفي ال23 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سجل المراقبون حديثا ل"خبير في الشؤون الصهيونية" أثار فيه مسالة "محاولة الصهيونية نشر أمراض خطيرة كالإيدز عبر السلع المصدرة إلى الدول العربية". ورفع المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع الأربعاء طلبا رسميا إلى مجلس شورى الدولة بمنع "المنار" التي تبث عبر قمر "يوتلسات" الاصطناعي الذي تتمركز الشركة التي تستثمره في باريس.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في 15 كانون الأول/ديسمبر.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي الذي كان يجيب على سؤال احد أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي إن "برامج المنار لا تتماشى مع قيمنا.من والواضح إنها ستؤدي إلى فسخ الاتفاق بين المجلس الأعلى للمرئي والمسموع والمنار".
وقال فضل الله بأن تصريحات رافارين هي أيضا "ضغوط على المؤسسات المعنية في فرنسا لفسخ الاتفاق والتنصل من التزاماتها القانونية".
وأضاف"أن المنار لم تكن لديها أي مشكلة مع القوانين الفرنسية ومع القيم الفرنسية وهي تلتقي معها خصوصا قيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان".وأن المشكلة المثارة بوجه المنار لا علاقة لها بهذه القيم بل بفعل التحريض الذي تمارسه منظمات اللوبي الصهيوني الذي يحاول جر فرنسا إلى مشكلة مع الرأي العام العربي والإسلامي".