تبدأ على شاطئ البحر الميت في الاردن الجمعة، اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة 1300 شخصية سياسية واقتصادية ستبحث على مدى ثلاثة ايام الاصلاحات في الشرق الاوسط خصوصا.
وينعقد المنتدى في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات على الشاطىء الشرقى للبحر الميت الذي يعد اخفض بقعة في العالم.
ويتناول المنتدى فى اجتماعاته التى يفتتحها الملك عبدالله الثانى خمسة محاور رئيسية هى محركات النمو الاقتصادى وخاصة فى دول منطقة الشرق الاوسط وتنمية السلام والاستقرار ودور الشرق الاوسط فى العالم والاصلاح والمجتمع والتغيير.
ويناقش المشاركون على مدى ثلاثة ايام فى خمسين ورشة عمل قضايا التنافسية فى العالم العربي ضمن المحتوى العالمى والبنية التحتية والتعليم لاجل اقتصاد حديث والمنافسة والتغيير فى القطاع المالى والامن المائى كطريق نحو السلام والازدهار والامن العالمى والشرق الاوسط والارهاب والاقتصاد فى الشرق الاوسط من منظور عالمى من حيث مجالات التجارة والنمو وسوق العمل والعلاقات بين نفط الشرق الاوسط لنمو الاقتصادى فى الصين والنساء والاعلام وتسخير التجارة العالمية للشرق الاوسط والفساد والسياحة كمحرك للسلام واعادة التعمير والخطوات المقبلة فى احياء العملية السلمية.
ويتناول المنتدى تنمية السلام والاستقرار اذ سيطرح موضوع الصراع العربى الاسرائيلى وابرز التطورات التى تشهدها الساحتان العراقية واللبنانية والملف الليبي.
وسيكون العراق والمسار السياسى فى هذا البلد واحدا من اهم القضايا التى سيبحثها المنتدى من حيث المسار السياسى فيه بعد الانتخابات وما هى الفرص لنجاح هذا المسار اضافة الى فرص قيام اقتصاد ناشىء فيه خاصة بعد الانتخابات.
ويناقش المشاركون موضوع لبنان خاصة بعد الاحداث الاخيرة التى عصفت به.
ويخصص المنتدى جلسة لليبيا تتناول نسبة تقدم الاصلاح فى هذا البلد وفرص الاستثمارات الناشئة والعلاقات السياسية مع دول الشرق الاوسط.
كما تتناول جلسات الموتمر مشروع شق قناة البحرين التى ستربط بين البحرين الاحمر والميت لمواجهة خطر جفاف الاخير والتى اصبح تنفيذها امرا واقعا بعد ان وقعت الاطراف الثلاثة الاردن واسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفاقية اخيرا لدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع والممولة بالكامل من البنك الدولي.
ويبحث المشاركون اصلاح التعليم فى العالم العربى بحلول سنة 2010 ضمن مبادرة الاصلاح فى قطاعات الادارة والاقتصاد والتعليم التى اعدها 20 مفكرا وخبيرا عربيا.
ويتطرق الموتمر الى عملية برشلونة بعد مضى عشر سنوات على اطلاقها والتى قامت على فكرة تاسيس شراكة بين اوروبا ودول جنوب البحر الابيض المتوسط ومدى مساهمة هذه العملية فى التقريب بين ضفتى المتوسط من النواحى السياسية والاقتصادية.
ويتضمن برنامج المنتدى الاعلان عن عدد من المشروعات الاستثمارية الضخمة فى الاردن من قبل مستثمرين عرب ومنها شركة السرايا للتطوير العقارى التى يملك غالبية اسهمها سعد رفيق الحريرى وبيت التمويل الخليجى فى البحرين لتنفيذ مشروع المدن الملكية الى جانب عدد أخر من المشروعات.
ومن المنتظر أن يعلن خلال اجتماعات المنتدى عن موافقة الاتحاد الاوروبى على بروتوكول تراكمية المنشأ بين الاردن وأسرائيل الذى تم التوقيع عليه خلال فعاليات المنتدى الاقتصادى العالمى عام 2004 ويتيح الاتفاق للبلدين استكمال التفاوض مع الاتحاد الاوروبى فى أطار ثلاثى للسماح للصادرات من المناطق الصناعية الموهلة التى هى بشراكة اردنية اسرائيلية الوصول الى دول الاتحاد معفاة من الرسوم الجمركية على غرار الاتفاقية مع الولايات المتحدة الاميركية.
كما يبحث المشاركون الخطوات المقبلة فى احياء العملية السلمية والامن العالمى والشرق الاوسط باعتبار ان الاخيرة من اكثر مناطق العالم سخونة.