ويتزعم الصادق المهدي (74 عاما) الحزب المعارض وهو امام جماعة "الانصار" الصوفية التي يعود تأسيسها الى المهدي الذي هزم قوات الجنرال البريطاني غوردن في 1885 ليمسك بزمام السلطة في الخرطوم.
وقال مسؤول في المكتب السياسي لحزب الامة ان الصادق المهدي "سمي مرشحا للرئاسة".
وتولى صادق المهدي رئاسة الحكومة مرتين في 1966-1967 عندما كان في الثلاثين من العمر ثم في 1986 بعد فوز حزبه في آخر انتخابات تعددية شهدها السودان.
والامة هو اكبر حزب معارض في شمال السودان مع الحزب الاتحادي الديموقراطي في مواجهة حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير.
واختار المتمردون الجنوبيون السابقون ياسر عرمان، وهو مسلم علماني، مرشحهم ضد الرئيس الحالي عمر البشير في الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ابريل المقبل والتي ستكون اول انتخابات تعددية منذ 24 عاما في السودان.
وقال باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون) في ختام اجتماع طويل عقد في جوبا، كبرى مدن جنوب السودان الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي ان "المكتب السياسي اختار بالاجماع الرفيق ياسر عرمان" مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نيسان/ابريل.
واضاف ان "الرفيق ياسر عرمان هو منذ زمن طويل مناضل في سبيل الحرية وقد قاتل في عدة قطاعات من اجل الحركة الشعبية لتحرير السودان. وهو لم يأل جهدا في سبيل احلال الديموقراطية في البلاد ونقلها من نظام شمولي الى نظام ديموقراطي".
من ناحيته قال عرمان، وهو يتحدر من شمال السودان ولكنه قاتل في صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب، "لقد تأثرت فعلا بهذا التعيين. اعلم انه عمل جاد (...) انا واثق من ان الحركة الشعبية من اجل تحرير السودان بامكانها ان تربح الانتخابات في الجنوب كما في مجمل البلاد".