اسفرت المواجهات التي دارت في القاهرة بين المتظاهرين المعارضين للحكم العسكري وقوات الامن بين الجمعة والثلاثاء عن 17 قتيلا، بعد وفاة شخصين متأثرين بجروحهما الخميس، كما اعلنت وزارة الصحة.
وقال الدكتور هشام شيحة وكيل وزارة الصحة للشؤون العلاجية، في تصريح للتلفزيون الرسمي ووكالة انباء الشرق الاوسط، ان "جريحين توفيا الخميس في المستشفى" فارتفع الى 17 العدد الاجمالي للقتلى.
واضاف ان "إجمالى الحالات المتبقية فى مستشفيات وزارة الصحة والتي ما زالت تتلقى العلاج حتى الآن يبلغ 46 حالة بخلاف الحالات التى ما زالت تتلقى العلاج بمستشفيات الشرطة والقوات المسلحة" والتي لم يحدد عددها.
وقد اندلعت الصدامات في 16 كانون الاول/ديسمبر بين قوات الامن ومتظاهرين كانوا يعتصمون منذ اواخر تشرين الثاني/نوفمبر امام مقر رئاسة الوزراء في وسط القاهرة للاحتجاج على تعيين الجيش رئيس الوزراء كمال الجنزوري الذي شغل هذا المنصب ايام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وكان المتظاهرون يطالبون ايضا بانهاء الحكم العسكري ويستهدفون خصوصا المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الدولة بحكم الامر الواقع.
ودعا المحتجون الى تظاهرة جديدة حاشدة الجمعة تحت شعار "جمعة رد الاعتبار" للمطالبة باحالة عناصر القوى الامنية الذين قاموا بأعمال عنف الى القضاء.
واعمال العنف هذه هي الاخطر منذ اندلاع مواجهات مماثلة اسفرت عن 42 قتيلا على الاقل وخصوصا في القاهرة، قبل ايام من بداية الانتخابات النيابية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر.