استجوب جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) الحارس الشخصي لقائد القوات اللبنانية السابق الراحل ايلي حبيقة في محاولة للحصول على معلومات حول مصير الطيار الاسرائيلي المفقود رون آراد.
وفقد اراد في لبنان في 1986 بعد ان اسرته حركة امل الشيعية حيا بينما اعلنت اسرائيل عدة مرات انه معتقل في ايران وهذا ما نفته طهران باستمرار.
وفي مقابلة اجريت في باريس وتنشر الجمعة قال الحارس الشخصي السابق روبير حاتم المعروف باسم "كوبرا" لصحيفة يديعوت احرونوت انه قام لحساب حبيقة "بالاعمال القذرة على مدى حوالى عشرين عاما من قتل وتعذيب واعتداءات وابتزاز وسرقات ...".
واضاف ان الموساد استجوبه في 1994 و2000 بخصوص اختفاء اربعة دبلوماسيين ايرانيين في بيروت عام 1982. وقال للصحيفة ان "اولئك الرجال الاربعة قتلوا بكل الاحوال. ذلك ليس موضع اي شك" مضيفا انه "من المرجح جدا ان اكون قتلت احدهم".
يشار الى ان حبيقة قتل في كانون الثاني/يناير 2002 في انفجار سيارة مفخخة قرب منزله في منطقة مسيحية في بيروت. وقد واجه باستمرار اتهامات بانه المسؤول الرئيسي عن المجازر في مخيمي صبرا وشاتيلا للفلسطينيين عام 1982.
وخلصت لجنة تحقيق حكومية اسرائيلية الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي كان وزيرا للدفاع انذاك يتحمل مسؤولية "غير مباشرة" في هذه المجازر لان قواته كانت متمركزة في محيط المخيمين.
وقبل سنة افرجت اسرائيل عن 400 فلسطيني وحوالى 30 معتقلا عربيا والماني في عملية تبادل اسرى مع حزب الله الشيعي اللبناني. وافرج حزب الله مقابل ذلك عن رجل اعمال اسرائيلي وسلم جثث ثلاثة جنود اسرائيليين خطفوا وقتلوا في لبنان.
وينص شق اخر من الاتفاق بين الطرفين ولم يطبق حتى الان على تسليم حزب الله لاسرائيل معلومات تتعلق بمصير رون اراد مقابل الافراج عن لبناني معتقل منذ 1980 بتهمة قتل ثلاثة اسرائيليين بينهم فتاة في الرابعة من العمر.
وحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان تطبيق الشق الثاني من هذا الاتفاق تعرقل خصوصا لان ايران تتهم اسرائيل باحتجاز الدبلوماسيين الاربعة الذين فقدوا في بيروت عام 1982 وهو ما تنفيه السلطات الاسرائيلية على الدوام.
البوابة