افاد شهود ان ميليشيات المحاكم الاسلامية وتحالف زعماء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة عززت مواقعها الجمعة في مقديشو بعد معارك ضارية الخميس اسفرت عن سقوط ثلاثين قتيلا.
وافاد الشهود ان الاف السكان الخائفين من المواجهات فروا من مساكنهم خشية ان يقعوا ضحية نيران الاطراف المتحاربة واشاروا الى حصول اطلاق نار متقطع ليل الخميس الجمعة.
واوضح مومي ابراهيم احد سكان حي "كاي 4" في جنوب العاصمة المنطقة الذي شهد اعنف المعارك الخميس "حصلت تحركات كبيرة للقوات خلال الليل. انهم يستعدون" لمعارك جديدة.
واضاف "اذا لم تتجدد المعارك اليوم (الجمعة) سيحصل ذلك غدا (السبت) لكن لا سلام فعلا".
ولم ينجح وجهاء المدينة الغارقة في الفوضى منذ بداية الحرب الاهلية الصومالية العام 1991 حتى الان في التوصل الى هدنة بين الطرفين المتحاربين.
وقال عبد الله حسن اوسوبلي من الحي نفسه ان "الناس يفرون من مكان الى اخر من دون ان يكونوا اكيدين بانه سيكون آمنا. الاكثر تأثرا بالوضع هم العائلات والمسنون".
وبعد اكثر من اسبوع من الهدوء تجددت المعارك بالاسلحة الثقيلة الاربعاء في مقديشو بين ميليشيات المحاكم الاسلامية التي تشتبه اجهزة الاستخبارات الغربية بايوائها متطرفين اسلاميين وقوات التحالف لارساء السلام ومكافحة الارهاب الذي يلقى دعما ماليا اميركيا في اطار مكافحة الارهاب.
ومنذ تشكيل التحالف في شباط/فبراير ادت المعارك بين الطرفين الى سقوط ما لا يقل عن 255 قتيلا في العاصمة الصومالية.
والمعارك الحالية للسيطرة على العاصمة هي الاعنف والاكثر الدموية في الحرب الاهلية المتواصلة منذ 15 عاما في هذا البلد الواقع في القرن الافريقي.