أكدت قوات الناتو العاملة في أفغانستان التقارير التي سبق وأصدرتها حكومة كابول حول مقتل الملا داد الله أكبر القادة العسكريين في حركة طالبان الأفغانية المتشددة.
وقال بيان صادر عن قيادة تلك القوات إن داد الله "غادر مخبأه واتجه نحو جنوبي أفغانستان حيث تم قتله بعملية مشتركة قادتها القوات الأمريكية."
وكان الناطق باسم الحكومة الأفغانية، خالق أحمد، قد أكد لشبكة CNN الاميركية إن الملا داد الله لانغ، أكثر القادة العسكريين حنكة في حركة طالبان المتشددة، لقي مصرعه خلال عملية أفغانية مشتركة بين الشرطة والجيش" في إقليم "هلمند" الجنوبي السبت. وأوضح أحمد أن الحملة العسكرية جرت الجمعة إلا أن "جهاز الاستخبارات" الأفغانية أكد هوية دادالله الأحد. وأشار المسؤول الأفغاني أن حلف شمال الأطلسي وفر الدعم الجوي للحملة، إلا أن الناتو لم يؤكد مباشرة التقرير الأفغاني.
وعقب الناطق باسم الحلف، راسل بيتكوف آنذاك قائلاً "إيساف على علم بتقارير مقتل الملا دادالله لانغ.. لكننا لا نملك أي تأكيدات في الوقت الراهن."
وأشرف الملا دادالله على العمليات اليومية التي يشنها مقاتلو الحركة ضد القوات الأفغانية والأجنبية في البلاد.
وتصادف مصرع القيادي الطالباني مع حلول الربيع، وهو الفصل الذي توعد فيه دادالله، وخلال حديث مع القناة "الرابعة" التلفزيونية البريطانية، بشن حملة واسعة ضد الحلف الأطلسي.
هذا وقد ونقلت الأسوشيتد برس، في وقت سابق، عن الناطق باسم "جهاز الاستخبارات الأفغاني" سعيد أنصاري أن داد الله قتل في مواجهات في إقليم "هلمند" الجنوبي السبت.
وزعم مسؤول استخباراتي آخر، طلب عدم الكشف عن أسمه، أن أرفع قياديي حركة طالبان العسكريين في الجنوب، قضى في مواجهات بالقرب من مقاطعتي "سانغين" و"نهري ساراج" في الإٌقليم، الذي شهد مواجهات عنيفة شاركت فيها قوات بريطانية وأفغانية ومن القوات الخاصة الأمريكية ضد عناصر طالبان.
وصرح مسؤول حكومي في قندهار، آثر بدوره عدم الكشف عن هويته، أنه شاهد جثة داد الله.