الناشطة إسراء عبد الفتاح تروي تفاصل "تعذيبها" على يد اجهزة الامن المصرية

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 08:00
الناشطة إسراء عبد الفتاح
الناشطة إسراء عبد الفتاح

نقل تقرير عن محامين قولهم الاثنين، ان الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح، التي اعتقلتها اجهزة الامن المصرية السبت الماضي، تعرضت لتعذيب اشتمل على ضرب طال مختلف انحاء جسمها، ومحاولة خنق بقميص كانت ترتديه وأجبرها المحققون على خلعه.

وقال المحامون، بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "القدس العربي"، إن إسراء أعلنت إضرابها عن الطعام، بسبب تعرضها للتعذيب في نيابة امن الدولة عقب اختطافها من سيارتها أثناء كانت في احد شوارع القاهرة. 

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت حبس إسراء 15 يوما على ذمة التحقيق عن تهمة "نشر أخبار كاذبة، والانضمام الى جماعة إرهابية"، وهي القضية نفسها المتهمة فيها الناشطة الحقوقية ماهينور المصري، والصحافي ورئيس حزب "الدستور" الأسبق خالد داود، والقيادي اليساري كمال خليل، والأكاديمي الكاتب حسن نافعة.

وقال المحامون أن إسراء أكدت للمدعي العام في نيابة امن الدولة العليا لدى عرضها عليه إن "تعذيبها بدأ منذ لحظة اختطافها من الشارع بالاعتداء عليها بالضرب لإجبارها على النزول من سيارتها والانتقال للسيارة الأخرى التي تحركت بها".

وقالت "بعد وصولي مقر جهاز الأمن الوطني، طلب منها أحد ضباط الجهاز إعلامه بكلمة السر الخاصة بهاتفها الشخصي، وعندما رفضت بدأت خطوات تعذيبي نفسيا بتهديدات جسدية قد أتعرض لها" بحسب ما ينقله المحامون.

وزادت: "تمسكت بالرفض، وهنا خرج الضابط من غرفة الاحتجاز ودخل عدد من المخبرين مفتولي العضلات، وبدأوا يضربونني ضربا شديدا».

وتابعت: «انتهت فقرة الاعتداء بالضرب وعاد الضابط إلى الغرفة، ورفضت إعلامه بكلمة السر، غضب جدا وأجبرني على خلع القميص الرياضي الذي أرتديه وبدأ خنقي باستخدامه، لدرجة أني كنت في لحظات الموت، وقال لي حياتك مقابل كلمة السر للموبايل، وفي هذه اللحظة اخبرته بكلمة السر حرصا على حياتي».

وأكدت أن الضابط واصل تعذيبها، وأنها ظلت معلقة لمدة 8 ساعات تقريبا، بدأ خلالها ضابط الأمن الوطني استجوابها، بعد انهيار قواها من التعب والتعذيب، وبدأ باستخدام الموبايل وتطبيقات التواصل وسألها عن علاقتها بأشخاص من التي تتواصل معهم.

وواصلت حديثها في النيابة: «بعد انتهاء الاستجواب مع وضع التعذيب كان موعد ذهابي للنيابة اقترب، دخل ضابط جديد إلى الغرفة وحاول بشكل مختلف باعتبار أنه رافض لطريقة التعذيب الذي تعرضت له، وطالبني بعدم الحديث عن أي شيء حدث في مقر الأمن الوطني، وهددني أنني لو تحدثت سأعود لهم مرة أخرى، وهددني باستخدام صور شخصية من الموبايل للتشهير بي في الإعلام».

وطالبت إسراء بإثبات آثار التعذيب المنتشرة في جسدها، وعرضها على الطب الشرعي.

وقالت إنها ستعلن دخولها في إضراب عن الطعام لحين التحقيق في التعذيب الذي تعرضت له.(عن القدس العربي)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك