النتائج النهائية للانتخابات تؤكد تقدم اللائحة الشيعية..قتلى في تفجير مفخخة بالدورة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2006 - 12:02 GMT

اكدت النتائج النهائية للانتخابات العراقية تقدم اللائحة الشيعية بوفزها ب 128 مقعدا في البرلمان فيما قتل ما لا يقل عن 11 عراقيا في تفجير سيارة مفخخة بالدورة وخطف امام مسجد في الكرادة.

النتائج النهائية

أظهرت النتائج النهائية المؤكدة للانتخابات العراقية التي اجريت يوم 15 كانون الاول /ديسمبر الماضي واعلنت يوم الجمعة ان الائتلاف الشيعي الحاكم فاز بالاغلبية تقريبا في البرلمان.

كما أكدت النتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان الائتلاف الكردي حصل على 53 مقعدا وان الاحزاب العربية السنية حصلت على عدد اجمالي يبلغ 58 مقعدا.

وقال عادل اللامي المدير العام للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ان المفوضية قررت ان تصدق على نتائج الانتخابات. واضاف ان الائتلاف العراقي الموحد حصل على 128 مقعدا وان الائتلاف الكردي حصل على 53 مقعدا.

وأكد ان العرب السنة فازوا بعدد اجمالي من المقاعد بلغ 58 مقعدا مما يعطيهم بعض القوة السياسية بعد مقاطعة الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني العام الماضي.

وشكت الاحزاب السنية من تلاعب واسع النطاق لكنها لا تزال تستعد للمحادثات بشأن تشكيل حكومة جديدة لم تبدأ حتى الان بعد مرور نحو شهرين على الانتخابات.

الوضع الامني

امنيا، قال مسؤولون في مستشفى عراقي لرويترز ان سيارة ملغومة انفجرت في العاصمة العراقية بغداد يوم الجمعة وقتل في الانفجار 11 على الاقل وجرح 38 .

وذكرت الشرطة ان التقارير تفيد مقتل 8 وجرح 28 في الانفجار الذي وقع في حي الدورة بجنوب بغداد وهو من أكثر الاحياء اضطرابا في العاصمة العراقية.

كما قالت وزارة الداخلية يوم الجمعة ان مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي خطفوا امام مسجد سنيا من منزله في بغداد في أحدث سلسلة هجمات على رجال الدين وسط التوترات الطائفية المستمرة.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية لرويترز ان 16 مسلحا خطفوا عادل خليل داود امام مسجد النعيمي بعد ان وصلوا الى بيته الذي يقع في منطقة الكرادة في ثلاث سيارات.

وقتل عدد من رجال الدين السنة في العراق في الاسابيع الاخيرة. وعثر على عشرات الجثث في مناطق متفرقة في بغداد مقيدة اليدين ومقتولة بالرصاص. ويعتقد ان جميع القتلى ضحايا للعنف الطائفي المتزايد.

واتهم زعماء سياسيون سنة وزارة الداخلية التي يديرها الشيعة بادارة فرق قتل تستهدف الاقلية السنية في البلاد لكن الوزارة نفت هذا الاتهام.

وفي واحدة من عمليات القتل اطلق مسلحون النار على كمال شاكر النزال رئيس مجلس مدينة الفلوجة السني وامام المسجد الرئيسي بها يوم الثلاثاء.

واشاد السفير الاميركي زالماي خليل زاد بالنزال في بيان مساء الثلاثاء كزعيم "له قناعة اخلاقية قوية وتصميم على مقاومة العنف والارهاب."