النصرة تتبنى تفجيرات حمص والمعارضة تتقدم شمالا

تاريخ النشر: 26 مايو 2014 - 04:21 GMT
البوابة
البوابة

تقدم مقاتلو المعارضة الاثنين في محافظة إدلب بعد سيطرتهم على عدد من حواجز القوات السورية، ما مكنهم من تضييق الخناق على معسكرين أساسيين لها. في الوقت الذي تبنت جبهة النصرة تفجير حمص المزدوج

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني إن مقاتلي معارضين بينهم عناصر من جبهة النصرة، سيطروا "على حاجز السلام غرب مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام" وذلك بعد ساعات من سيطرتهم على حواجز النظام في محيط بلدة حيش، الواقع الى الشمال من خان شيخون.

وأفادت "الهيئة العامة للثورة السورية" إن حاجز السلام "هو آخر حواجز قوات النظام المحيطة بمدينة خان شيخون"، مشيرة إلى أن المدينة التي يسيطر عليها المعارضون "باتت تعتبر محررة بالكامل" بعد السيطرة على الحواجز المحيطة بها.

وبذلك باتت الطريق الدولية بين ريف ادلب الجنوبي وبلدة مورك التي يسيطر عليها المقاتلون في شمال محافظة حماة مقطوعة أمام القوات النظامية.

وقال المرصد ان هذه التقدمات اتاحت لمقاتلي المعارضة "تضييق الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية"، وهما اكبر تجمعين للقوات النظامية في إدلب.

الى ذلك تبنت "جبهة النصرة" ذراع تنظيم "القاعدة" في سورية يوم الاثنين التفجير المزدوج بسيارتين مفخختين، الذي استهدف يوم الأحد مدينة حمص وسط البلاد وأدى إلى مقتل 12 شخصا.وأفاد محافظ حمص طلال البرازي بأن حصيلة التفجير في حي الزهراء ارتفعت الى 12 قتيلا و23 جريحا "غادرت غالبيتهم المستشفى". كما أصيب 7 أشخاص في التفجير الثاني.وقد أعلن نشطاء أيضا أن الهجوم أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين.يذكر في هذا السياق أن 100 شخص على الأقل قتلوا في تفجير سيارتين مفخختين في حي الزهراء في 29 أبريل/ نيسان، تبنته كذلك "جبهة النصرة".