النصرة تطالب باطلاق 400 سجين وفدية مقابل الجنود اللبنانيين

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2014 - 03:37 GMT
البوابة
البوابة

تسلم الوفد القطري الذي زار بلدة عرسال أمس الجمعة لائحة مطالب من خاطفي العسكريين من بينها الافراج عن مساجين في رومية ومبلغ من المال، الا أن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي سيتوجه الى قطر بعد غد الاثنين، نفى علمه بوجود اي موفد قطري في لبنان.

وقال المشنوق السبت في حديث الى صحيفة "النهار" أن لا علم له بوجوداي موفد رسمي أو امني قطري على الاراضي اللبنانية، مشيرا الى أن "المعلومات المتداولة تقول ان هناك موفدا غير قطري".

وذكر انه "من المرجح ان الوفد غير القطري في لبنان حصل على ضمانات لعدم إلحاق أي أذى بأي من المخطوفين من تنظيم داعش و"جبهة النصرة".

ووصف المشنوق اجتماع خلية الازمة الذي رأسه رئيس الحكومة تمام سلام الجمعة في السرايا بأنه كان "ممتازا"، ووضعت خلاله خطة تحرّك شاملة وخصوصا في اتجاه أهالي المخطوفين والجيش والقوى الامنية. وسيكون الاجتماع التالي للخلية الاسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يزور وزير الداخية قطر بعد غد الاثنين يرافقه المدير العام للامن العام اللواء عباس إبرهيم لحضور اجتماع الامانة العامة لوزراء الداخلية العرب.

وستكون الزيارة فرصة لإجراء مشاورات مع الجانب القطري في شأن تطورات قضية المخطوفين. وقال المشنوق في هذا الصدد إن دولة قطر "لا يأتي من مساعيها إلا الخير على لبنان".

في هذا الاطار، أفادت اذاعة صوت لبنان 93.3 السبت أن "الوفد القطري تسلم لائحة مطالب الخاطفين أبرزها الافراج عن 400 موقوف إسلامي في السجون اللبنانية وطلب مبلغ خمسة ملايين دولار".

وهذا ما أكدته قناة الـ LBCI ايضا، اذا قالت أن "جبهة النصرة والدولة الاسلامية يصران على مبدأ مقايضة العسكريين بسجناء رومية مع دخول المعطى المالي خط المفاوضات".

وأفادت مصادر قضائية للقناة عينها أن "الوسيط القطري غادر عرسال وتسلم لائحة مطالب الدولة الاسلامية بشأن العسكريين المخطوفين"،

وكان اكد مصدر لبناني واسع الاطلاع لصحيفة "السفير" إن القطريين اجتمعوا في الساعات الأخيرة بممثلين عن "النصرة" في القلمون وعادوا من هناك بانطباع مفاده تجميد أية محاولة للمس بحياة أي من العسكريين الـ13 الذين تحتجزهم وذلك لمدة شهر على الأقل.

الا انهم اشترطوا امرين، أولهما غير معلن ،دفع مبلغ قطري معين للخاطفين وثانيهما، أن تبادر السلطات القضائية اللبنانية إلى تسريع محاكمات الإسلاميين في سجن روميه أي تخفيف ما أمكن من الأحكام بحق غير المتورطين في قضايا جنائية ، وفق ما افادت المصادر.

وأشارت "السفير" الى أن القطريين تواصلوا بطريقة غير مباشرة مع ممثلين عن "داعش" (يحتجزون 15 عسكرياً ودركياً على الأقل)، وثمة احتمال بأن يحصل لقاء بين الجانبين، وسيكرر القطريون عرضهم بتجميد أية إعدامات للعسكريين، مقابل التزامات معينة من الجانب اللبناني رفض المصدر الخوض فيها.

وفي مطلع شهر آب الفائت، وفي معارك عنيفة مع الجيش في عرسال قام المسلحون بأسر أكثر من 35 عنصراً من الجيش وقوى الأمن. واعلن قائد الجيش العماد جان قهوجي ان عدد عناصر الجيش المفقودين "يبلغ 20، ومن الاحتمال أن يكون بعضهم قد استشهد".

وكانت جبهة النصرة قد افرجت عن عدد من المخطوفين، وسط معلومات صحافية عن مطالبة الخاطفين بمقايضة العسكريين بعدد من السجناء الاسلاميين في رومية.

يذكر ان المعلومات الصحافية كانت قد افادت الجمعة ان موفدا قطريا زار عرسال وتوجه الى القلمون للقاء "الدولة الاسلامية" لحل ملف العسكريين.