خبر عاجل

"النصرة" تهدد بحصار إدلب والنظام يقصف محيط مسجد بمخيم اليرموك

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2014 - 03:51 GMT
البوابة
البوابة

هددت جبهة النصرة، جناح تنظيم القاعدة في سوريا بفرض حصار خانق على مدينة إدلب، إذا لم يتم الإفراج عن 43 طالبة قال إن “النظام اعتقلهن” بينما كن متجهات الى جامعة حلب، فيما قصفت مقاتلات سورية محيط مسجد فلسطين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوبي العاصمة دمشق.

ونقلت وكالة انباء الاناضول عن محمد علوان القائد في جبهة النصرة قوله أن “الجبهة قطعت الكهرباء عن مدينة إدلب”، متوعداً “بقطع المياه و منع دخول وخروج البضائع منها وإليها، في حال رفض النظام الإفراج عن الفتيات المعتقلات، بفرع الأمن الجوي داخل المدينة” .

وكان النظام قد احتجز ثمانية نساء من مدينة كفرتخاريم قبل نحو شهر، في ريف إدلب الشمالي، فقامت الجبهة الإسلامية حينها بقطع المياه والكهرباء و الهواتف وجميع الطرق المؤدية إلى المدينة، كما أوقفت وصول منتجات الريف من زيت وزيتون وخضروات إليها، ما أجبر النظام على إخلاء سبيلهن.

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على معظم مناطق ريف إدلب، فيما تتمركز قوات النظام داخل المدينة، ويشير ناشطون إلى احتمال أن تقوم الفصائل المعارضة بافتحام المدينة، بعد تمكنها من السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية، أكبر معقلين للنظام في ريف إدلب.

وكانت النصرة حاولت قبل نحو شهرين اقتحام المدينة، وتواردت أنباء عن وصولها لقصر المحافظ فيها، لكنها لم تتمكن من السيطرة على المدينة، وانسحبت بعد اشتباكات مع قوات النظام، دامت عدة ساعات.

قصف بمخيم اليرموك
الى ذلك، قصفت طائرات النظام السوري الحربية الجمعة، محيط مسجد فلسطين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وأفاد بيان صادر عن لجان التنسيق المحلية، أن مقاتلات للجيش السوري شنت غارات على محيط المسجد الواقع في مخيم اليرموك المحاصر من قبل قوات النظام، لافتاً إلى وقوع عدد من الجرحى جراء القصف دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.

وأوضح الناشط المحلي رامي السيد، لمراسل الأناضول، أن مقاتلات سورية قصفت محيط مسجد فلسطين، و” أن القصف حصل لدى ذهاب السكان لأداء صلاة الجمعة، ويتم التحقق من وجود قتلى أو جرحى تحت أنقاض الأبنية المدمرة في محيط المسجد جراء القصف”.

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو 10 كم، وبدأ حصاره منذ 10 تموز/ يوليو 2011، بإغلاق جميع المداخل باستثناء المدخل الشمالي، قبل السيطرة التامة لفصائل المعارضة عليه، فأحكم النظام حصاره في 17 تموز/ يوليو2013، مانعا دخول المواد الغذائية، والطبية إليه.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية، أو اللجوء إلى دول الجوار.

تجدر الإشارة إلى أن عدد الفلسطينيين في سوريا، قبل اندلاع الثورة السورية يقدر بنحو 581 ألف نسمة، يتمركزون في مخيم “اليرموك” جنوب العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مخيمات ومناطق أخرى، بحسب احصائيات أممية.