النصرة للبنانيين: هجوم حزب الله على القلمون يعني اعدام الجنود

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2014 - 12:52 GMT
النصرة: "يمكن أن نلجأ الى الخيار العسكري لتحرير أسرانا في السجون اللبنانية"
النصرة: "يمكن أن نلجأ الى الخيار العسكري لتحرير أسرانا في السجون اللبنانية"

هددت جبهة "النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا باللجوء إلى الخيار العسكري لتحرير أسراها في لبنان، محذرة من مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لديها في حال ما أسمته تحضير لهجوم على القلمون.

وقال قائد بارز في الجبهة لوكالة "الأناضول" التركية بعد ظهر الإثنين "حزب الله يحضر لهجوم على القلمون وعرقلة مفاوضات إطلاق سراح العسكريين الأسرى لدينا".

وعليه أعلن أن ذلك في حال تم "سيعني موتهم".

وكانت قد بثت الجبهة شريطا مصورا على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت ليل الجمعة السبت يظهر فيه تسعة عناصر من قوى الامن المحتجزين لديها منذ مطلع آب، وهم يطالبون بانسحاب حزب الله من سوريا ليتم الافراج عنهم.

وأضاف القيادي المذكور "أبقينا العسكريين الأسرى في عرسال حتى انسحابنا الى سوريا" داعيا إلى "تفاوض صادق لأنه الحل الوحيد" لمصيرهم.

لكنه في الوقت عينه هدّد بأنه "يمكن أن نلجأ الى الخيار العسكري لتحرير أسرانا في السجون اللبنانية".

ويرجح ان العسكريين التسعة الذين ظهروا في شريط الفيديو، واستنادا الى البزات التي يرتدونها، من عناصر قوى الامن الداخلي بينما ارتدى احدهم لباس الجيش، وهو الوحيد الذي عرف عن نفسه بانه المجند محمد معروف حمية.

وتم خطف هؤلاء الى جانب عدد آخر من عناصر قوى الامن والجيش خلال هجوم شنه مسلحون قدموا من منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان في آب، على بلدة عرسال واشتبكوا مع الجيش لخمسة ايام قبل ان ينسحبوا من البلدة.

وتتضارب اعداد العسكريين "الاسرى والمفقودين" في معركة عرسال، الا ان العدد المتداول كان حتى الآن 19 عنصرا في الجيش، و15 عنصرا في قوى الامن، بعد ان تم الافراج عن آخرين خلال الايام الاولى التي تلت المعارك.

وبثت قناة الـ"LBCI" مساء السبت فيديو آخر يظهر فيه 7 عسكريين موجودين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية فيما يبقى مصير آخرين مجهولا.