"اليرموك": اخراج ألفي شخص ومقتل 13 مدنيا و"النصرة" تعلن الحياد

منشور 05 نيسان / أبريل 2015 - 09:15

اعلنت منظمة التحرير الفلسطينية اخراج حوالي الفي شخص من سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق باتجاه احد الاحياء المجاورة، وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على اجزاء واسعة من المخيم اثر هجوم بدأه الاربعاء

وقال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق انور عبد الهادي “فتحنا معبرا امنا من بيت سحم والبلدية وتمكنا عبرهما من اخراج نحو 400 عائلة يمثلون نحو الفي شخص من مخيم اليرموك في اليومين الاخيرين” لافتا الى “ايداع السكان في مراكز ايواء في منطقة الزاهرة المجاورة”

 من جانبها أعلنت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) أنها تقف على الحياد من الأحداث التي تجري في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق.
 

وقالت النصرة، بحسب بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان نشره الأحد: “قد وضحنا للجميع أننا في جبهة النصرة في جنوب دمشق، نقف على الحياد بما يخص القتال الحاصل بين أكناف بيت المقدس وتنظيم الدولة (داعش) في مخيم اليرموك، ولسنا وحدنا في ذلك فمجموعات أخرى ومنها أحرار الشام اتخذت نفس الموقف”.

وأشارت إلى أنها اتخذت قرارا بالتهدئة “مغلبة مصلحة المنطقة المحاصرة المنهكة الجائعة، التي تتآكل بمصالحات مع النظام السوري”، لافتة إلى أن موقف الحياد ليس للنأي بالنفس عن تحمل المسؤولية.

وقالت إنها لاتزال تبحث عن حل ومخرج لهذه الأزمة، وذلك بطلب من وجهاء مخيم اليرموك وبالتعاون مع الهيئات الإغاثية والخدمية في المخيم، مراعاة للوضع الإنساني المتردي في تلك المنطقة.

ونوهت إلى أنها فتحت مقراتها واستقبلت فيها “كل من لا يريد الاشتراك في هذا القتال وأمنتهم” ، مشيرة إلى أن جيش الإسلام أرسل طلباً للمرور من نقاط تسيطر عليها النصرة، للوصول إلى المخيم لقتال تنظيم الدولة.

قتلى واوضاع انسانية صعبة

من جانبها قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، اليوم الأحد، إن 13 مدنياً على الأقل قتلوا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق خلال الأيام الستة الماضية، فيما يعاني 20 ألفاً من سكان المخيم “أوضاعاً إنسانية غير مسبوقة”.

وفي بيان أصدرته، الأحد، أوضحت الشبكة السورية أن قرابة 20 ألف مدني، بينهم أكثر من 3500 طفل، يعيشون تحت القصف والاشتباكات العنيفة والمتواصلة في مخيم اليرموك منذ محاولة تنظيم “داعش” دخول المخيم والسيطرة عليه الأربعاء الماضي.

وأضافت أن القصف والاشتباكات أدت لمقتل 13 مدنياً على الأقل من سكان المخيم حتى ظهر اليوم الأحد.

و”الشبكة السورية لحقوق الانسان” منظمة حقوقية تأسست بعد أشهر من اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، وتعرف نفسها بأنها “جهة مستقلة حيادية تهدف إلى توثيق الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تحدث في سوريا”.

وأوضح البيان أن 3 من القتلى وجدت جثثهم دون رؤوس في إحدى حارات المخيم، ويُعتقد أن عناصر من “داعش” قطعوا رؤوسهم، فيما قُتل 3 آخرون إثر قصف التنظيم للمخيم، وقُتل مدني آخر برصاص قناص يتبع للتنظيم أيضاً.

وأشار إلى أن قتيلاً واحداً سقط بقصف لقوات النظام السوري، فيما قُتل 5 آخرون أثناء الاشتباكات الدائرة بين المسلحين في المخيم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك