النظام يتقدم في الزبداني وموسكو متمسكة بالاسد

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2015 - 03:38 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل كشرط مسبق للشروع في مكافحة الإرهاب، أمر ضار وغير واقعي.

ودعا في في خطاب ألقاه يوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول أمام طلاب وأساتذة معهد موسكو للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية إلى التخلي عن هذه المطالب (التي ما زال بعض شركاء روسيا متمسكين بها)، باعتبار أن ذلك سيسمح بزيادة فعالية مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن هذا هو الهدف الذي ترمي مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إحرازه.

وشدد لافروف على أن بشار الأسد ما زال رئيسا شرعيا تماما على الرغم من التصريحات الغربية.

وأردف قائلا: "إنهم يحاولون اليوم ربط كافة الخطوات التي يجب اتخاذها للتسوية في سوريا برحيل بشار الأسد باعتبار أنه لم يعد شرعيا، وهو نفس النهج الذي اعتمدوه للقضاء على صدام حسين ومعمر القذافي. لكن الأسد شرعي تماما".

وتابع أن هذه المبادرة التي قدمها بوتين في يونيو/حزيران الماضي خلال استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم، تتعلق بتوحيد جهود جميع الأطراف التي تدرك الخطر الكبير الذي يمثله تنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات الإرهابية الأخرى.

وأوضح أن هذه المبادرة موجهة، بالدرجة الأولى إلى الجيشين السوري والعراقي والقوات الكردية، أي إلى كافة القوات التي تواجه "داعش" بالسلاح على الأرض.

واعتبر الوزير الروسي أن الجيش السوري يمثل اليوم القوة الأكثر فعالية التي تواجه "داعش" على الأرض.

ميدانيا نقلت وكالة "سانا" ا للأنباء عن مصدر عسكري تأكيده أن وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تسيطر على حي الجسر في مدينة الزبداني بعد القضاء على بؤر مسلحي المعارضة فيه.

هذا وازدادت حدة المعارك في كفريا والفوعة بين القوات المتحالفة مع الجيش السوري ومسلحي جماعتي "جند الأقصى" و"جبهة النصرة"، إذ أكد نشطاء ضرب البلدتين بأكثر من ألفي قذيفة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ويحاصر مقاتلو المعارضة الفوعة وكفريا بشكل كامل منذ نهاية مارس/آذار الماضي.

وكان النشطاء قد أكدوا تقدم عناصر الجماعتين في منطقة الصواغية بالأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة الفوعة وسيطرتهم عليها بشكل شبه كامل.

وحسب النشطاء، أدت الاشتباكات إلى مقتل 9 عناصر من القوات المتحالفة مع الجيش السوري، إضافة إلى مقتل اثنين من المدنيين جراء القصف الذي تشنه "جبهة النصرة" و"جند الأقصى" على البلدتين بعشرات القذائف، فيما أعلنت وكالة "سانا" مقتل 6 أشخاص بينهم طفل بسقوط قذائف على البلدتين.

ونفذت طائرات الجيش السوري عدة غارات على مناطق في محيط مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب وشهدت مناطق في محيط المطار قصفا عنيفا واشتباكات بعد منتصف ليلة الأحد وقتل فيها مسلح.

هذا ونقلت وكالة "سانا" عن مصادر عسكرية قولها إن سلاح الجو قضي على عدد من مسلحي "جيش الفتح" بالإضافة إلى تدمير آلياتهم بسامس وسراقب والزيادية الترعة بريف إدلب.

واستمرت الغارات صباح يوم الاثنين 31 أغسطس/آب وقد استهدفت مناطق في محيط مطار أبو الظهور المحاصر من قبل جبهة النصرة منذ أكثر من عامين.