خبر عاجل

نظام الاسد يشغل مطار حلب الدولي وتركيا ترفد قواتها بالمدافع

تاريخ النشر: 17 فبراير 2020 - 10:05 GMT
ترامب: اوقفو جرائم الاسد
ترامب: اوقفو جرائم الاسد

في الوقت الذي اعلن جيش النظام استعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي، فقد دعا الرئيس الاميركي دونالد ترامب موسكو لوقف ما اعتبره جرائم وفظائع قوات النظام فيما عززت انقرة قواتها بالمزيد من المدافع والعتاد

قوات الاسد تتقدم 

أعلن وزير النقل السوري علي حمود، الاثنين، استئناف تشغيل مطار حلب الدولي، مشيرا إلى أن يوم الأربعاء المقبل ستقلع أول رحلة جوية من دمشق إلى حلب.

ولفت الوزير إلى أنه ستتم برمجة رحلات إلى القاهرة، ودمشق خلال الأيام القليلة القادمة.

ومطار حلب الدولي أو مطار النيرب، يعد ثاني أكبر مطار دولي في سوريا بعد مطار العاصمة دمشق، ويقع على بعد 10 كم من وسط مدينة حلب أكبر المدن السورية في الاتجاه الشرقي.

يأتي ذلك، بعدما أعلن الجيش السوري، اليوم الاثنين، استعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي، مؤكدا استمراره في تقدمه الميداني.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان، إنه "بخطوات مدروسة محكمة وعمليات نوعية مركزة تابع أبطال الجيش العربي السوري تقدمهم مصممين على اقتلاع الإرهاب التكفيري من جذوره، والقضاء على القتلة الذين أرادوا مصادرة إرادة أهلنا في المنطقة واتخاذهم رهائن ودروعا بشرية لعرقلة تقدم الجيش وتأخير القضاء على تلك التنظيمات المسلحة المصنفة على لائحة الإرهاب وفق القانون الدولي".

وأضاف البيان أن "بواسل جيشنا تمكنوا من تنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية، وبزمن قياسي استعيدت السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي، ومنها: بلدة الشيخ علي ـ الفوج 46 ـ أورم الكبرى وأورم الصغرى ـ كفرناها ـ كفر داعل ـ كفر حمرة ـ بشنطرة ـ بابيص ـ معارة الأرتيق ـ عويجل ـ حريتان ـ حيان ـ عندان ـ بيانون ـ الليرمون، وعدد كبير من الجمعيات السكنية والمعامل والمفارق والتلال الحاكمة، إضافة إلى فتح معبري (ميزنار ومجيرز) في الريف الغربي لحلب ومدينة سراقب لتأمين خروج المواطنين المدنيين بسلام ووضع نهاية لكابوس الإرهاب التكفيري الذي كان مخيما عليهم طيلة السنوات الماضية".

 

انقرة تعزز قواتها

في الاثناء أرسل الجيش التركي، الإثنين، تعزيزات عسكرية إلى نقاط المراقبة في محافظة إدلب السورية.

وأفادت وكالة انباء  الأناضول، أن قافلة تعزيزات تضم مدافع ودبابات وناقلات جند مدرعة، وصلت مدينة ريحانلي بولاية هطاي (جنوب) من مختلف الثكنات العسكرية التركية. وأوضح أن القافلة المؤلفة من 150 مركبة عسكرية، توجّهت إلى نقاط المراقبة التركية في إدلب، وسط إجراءات أمنية.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب بناء على اتفاق أستانة.

ترامب: اوقفو جرائم الاسد

على صعيد متصل دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب روسيا الى وقف دعمها لـ"الفظائع" التي يرتكبها النظام السوري، معربا عن خشية الولايات المتحدة من العنف في منطقة إدلب، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الأحد 02/16.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي أنه أبلغ نظيره الروسي بأن هجمات النظام السوري في إدلب يجب أن تتوقف. وبدعم جوي روسي حققت قوات النظام السوري تقدما جديدا الأحد في هجومها على آخر معقل للجهاديين وفصائل المعارضة في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا.

 

وسيتوجه وفد تركي إلى موسكو الاثنين، بعد أن زار مسؤولون روس انقرة في عطلة نهاية الأسبوع ولم يتم التوصل الى اتفاق ملموس. ورغم اختلاف مواقفهما بشأن النزاع المستمر منذ تسع سنوات، تعاونت تركيا الداعمة لفصائل في المعارضة السورية وموسكو المتحالفة مع دمشق عن قرب في ما يتعلّق بالملف السوري.

وأعلن المرصد  السوري لحقوق الانسان الأحد أن قوات النظام "سيطرت على كامل القرى والبلدات المحيطة بمدينة حلب للمرة الأولى منذ العام 2012، لتتمكن بذلك من تأمين المدينة بالكامل وحمايتها من قذائف الفصائل".

وباتت قوات النظام السوري، المدعومة من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني، تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من سوريا وقد تعهد الرئيس بشار الأسد استعادة السيطرة على كل مساحة البلاد.