قالت النقابات المهنية الاردنية الاربعاء ان سجينا اردنيا في اسرائيل "تعرض للضرب والعزل" ما دفع اثنين من رفاقه الى رفض لقاء اقاربهما تضامنا معه خلال زيارة نادرة قام بها اهالي الاردنيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية الثلاثاء.
وانتقدت "اللجنة الوطنية للاسرى والمفقودين الاردنيين في المعتقلات الصهيونية" التابعة للنقابات المهنية الاردنية في بيان "ما يتعرض له الاسير الاردني عبدالله البرغوثي من معامله قاسية وضرب ووضع في العزل ومنع اهله من زيارته".
واضافت ان "الاسيرين مرعي ابو سعيده ومنير مرعي تضامنا معه ورفضا امس استقبال ذويهم حتى يتم السماح لزوجته الموجودة على ارض فلسطين بزيارته".
واشار البيان الى ان "ذوي الاسيرين ابو سعيده ومرعي عادا دون زيارة ابنيهما ضمن الزيارة التي نظمتها وزارة الخارجية الاردنية بسبب تعنت سلطات الاحتلال برفضها السماح لزوجة واهل الاسير البرغوثي بزيارته".
وزار 37 اردنيا الثلاثاء اقاربهم المعتقلين في شمال اسرائيل في سجن نتانيا ودخلوا المبنى بعد ان خضعوا لتفتيش اجهزة السجن.
وهذه الزيارة هي الثانية خلال عامين والثالثة منذ توقيع اتفاق السلام الاردني الاسرائيلي في 1994 لاردنيين الى اقربائهم المعتقلين في السجون الاسرائيلية في رحلات نظمتها وزارة الخارجية الاردنية.
وفي 2006 زار 37 اردنيا يمثلون 16 عائلة اقارب لهم في السجون الاسرائيلية.
من جانبها دانت اللجنة الوطنية للاسرى "انتهاكات سلطات الاحتلال الصهيوني بحق اسرانا الاردنيين والاسرى العرب من تعذيب ومعامله قاسية وضرب ومنع التواصل مع العالم الخارجي ورفض زيارة ذويهم".
وطالبت الحكومة الاردنية بـ"القيام بمسؤولياتها تجاه اسرانا الاردنيين (...) والضغط على الكيان الصهيوني من خلال الاوراق الكثيرة التي تمتلكها لوضع حلول جذرية لهذه القضية لتؤدي الى اطلاق سراح الأسرى وتحديد مصير المفقودين".
ويبلغ عدد المعتقلين الاردنيين في اسرائيل حوالى عشرين معتقلا بحسب عمان.
لكن المعارضة الاردنية تؤكد انهم 35 معتقلا وتتهم الحكومة بعدم بذل جهود كافية للافراج عنهم.