اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له الثلاثاء ان محكمة النقض في سوريا رفضت الطعن بالحكم الصادر بسجن 12 معارضا كانوا طالبوا بتغيير ديموقراطي.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان ان "محكمة النقض قضت برفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن معتقلي اعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي المعارض وصدقت الحكم الصادر عن محكمة الجنايات الاولى".
وقضت المحكمة في 29 تشرين الاول/اكتوبر الماضي بحبس 12 معارضا لمدة عامين ونصف العام بتهم "اضعاف الشعور القومي ونقل انباء كاذبة" حسبما ذكر المصدر نفسه.
والمعارضون المحكومون هم رياض سيف وفداء حوراني واحمد طعمة واكرم البني وعلى العبد الله وجبر الشوفي وياسر العيتي وطلال ابو دان ووليد البني ومحمد حجي درويش ومروان العش وفايز سارة.
وجدد المرصد مطالبته "الحكومة السورية بالافراج الفوري عن معتقلي اعلان دمشق" واعتبر الاحكام التي صدرت بحقهم "سياسية لا تستند الى اي سند قانوني".
وكانت احزاب المعارضة السورية العلمانية وقعت في 2005 وثيقة تأسيسية عنوانها "اعلان دمشق" طالبت باحداث "تغيير ديموقراطي وجذري" في سوريا.
وفي كانون الاول/ديسمبر 2007، انشىء ما سمي المجلس الوطني لاعلان دمشق في سوريا.
وطالب رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي من جهته "باطلاق سراحهم عبر عفو عام يشمل جميع المعتقلين السياسيين و الراي والضمير".