خبر عاجل

أفادت شبكة سي إن إن بأن الاحتلال الإسرائيلي رفع مستوى التأهب، هجومياً ودفاعياً، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى ...

النمسا تكشف شبكة تجسس تعمل لحساب تركيا

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2020 - 10:18 GMT
 انكرت تركيا التهم المقدمة من الحكومة النمساوية
انكرت تركيا التهم المقدمة من الحكومة النمساوية

تتورط تركيا في خلق عداوات مع عدد من الدول ما جعل عددا من الحكومات تحتاط وتعلن مخاوفها من المخططات التركية التي وصلت الى حد التجسس.
وقال وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر إن بلاده ستوجه اتهامات لشخص اعترف بالتجسس لصالح المخابرات التركية وإن السلطات تحقق في المزيد من أنشطة التجسس المشتبه فيها وحذر تركيا من أنه لا يمكن التغاضي عن ذلك.
وقال نيهامر في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء "الأمر يتعلق بممارسة نفوذ قوة أجنبية داخل النمسا وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".
وقال فرانز راف المدير العام للسلامة العامة إن هناك دلائل واضحة على نفوذ تركي في النمسا. وظهرت هذه النتائج في أعقاب تحقيقات مكثفة أجرتها الشرطة النمساوية بعد اشتباكات عنيفة بين جماعات تركية وكردية في فيينا في يونيو/حزيران.
وقال الوزير إن أحد الأشخاص قدم اعترافا كاملا بأن "المخابرات التركية جندته للتجسس على مواطنين أتراك آخرين أو نمساويين من أصول تركية وإبلاغ السلطات الأمنية التركية عنهم". وأضاف أن السلطات القضائية ستوجه له اتهامات بناء على شبهة تورطه بالتجسس. ولم يورد أي تفاصيل عن ذلك الشخص.
وتابع الوزير أن النمسا وجدت أن أكثر من 30 نمساويا اعتقلوا في تركيا بين 2018 و2020 بعد دخولهم البلاد وهناك دلائل على أن المخابرات التركية حاولت تجنيدهم.
وقال نيهامر "التجسس التركي لا مكان له في النمسا. لا مكان للنفوذ التركي على الحريات والحقوق الأساسية في النمسا. سنحارب بضراوة من أجل ذلك".
وكعادتها انكرت تركيا التهم المقدمة من الحكومة النمساوية وذلك للتنصل من مسؤوليتها في توتير علاقات انقرة بالعواصم الغربية.
واستنكرت تركيا، الثلاثاء، تحقيقات  فيينا بأن أنقرة تقوم بتجنيد عملاء للتجسس لمصلحتها في النمسا.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية حامي أقصوي، في معرض رده خطيا على سؤال صحفي بشأن ادعاءات السلطات النمساوية.
وقال أقصوي: "نرفض الادعاءات الصادرة عن السلطات النمساوية التي لا أساس لها بحق بلادنا، ومن الواضح أن أوساطا معادية لتركيا تقف وراءها".