النواب العرب يرفضون: بيرتس يطلب من كتساف تكليف اولمرت تشكيل الحكومة

تاريخ النشر: 05 أبريل 2006 - 09:06 GMT

اجمع النواب العرب العشرة المنتخبين في الكنيسة خلال مشاورات اجروها الثلاثاء مع الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساف وزعماء الاحزاب على رفض تسمية مرشح لرئاسة الحكومة وشددوا على مكافحة مظاهر العنصرية التي يعاني منها العرب في الدولة العبرية.

واكد التجمع الوطني الديموقراطي الذي التقى كاتساف الثلاثاء على موقعه من شبكة الانترنت "ان التجمع لا يوصي على مرشح لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة".

وقال النائب عزمي بشارة خلال اللقاء ان "التجمع لا يريد أن يكون جزءا من مناورة سياسية لعمير بيرتس (زعيم حزب العمل)، ولا يمكنه ان يدعم ترشيح رئيس حزب كديما ايهود اولمرت، الذي يعتبر استمرارا لشارون (رئيس الوزراء الاسرائيلي)

وسياسات الحكومة السابقة في الشأن الفلسطيني وفي القضايا الاقتصادية الاجتماعية وقضايا المواطنين العرب".

وافادت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على موقعها في شبكة الانترنت ان النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة التقى رئيس الحكومة بالوكالة ورئيس حزب كاديما اولمرت بدعوة من الأخير، "في اطار لقاءات اولمرت مع رؤساء القوائم المنتخبة".

ونقل موقع عرب 48 قول رئيس القائمة الموحدة الشيخ ابراهيم صرصور لدى اجتماع نواب كتلته مع كتساف الثلاثاء ان الكتلة "لن تنضم الى الائتلاف الحكومي المتوقع ان يشكله اولمرت" مؤكدا ان كتلة القائمة العربية الموحدة ستؤيد كل انسحاب تقوم به

اسرائيل من الاراضي الفلسطينية رغم رفضها خطة اولمرت الاحادية الجانب لترسيم الحدود.

وارتفع عدد المقاعد التي فازت بها الاحزاب العربية في الانتخابات الاسرائيلية التي جرت في 28 اذارلاول مرة الى عشرة مقاعد بعد ان كانت ثمانية في الكنيست

السابقة، اضافة الى نائبة عربية فازت على قائمة حزب العمل.

وقال زعيم حزب العمل الاسرائيلي عمير بيريتس انه سيطلب فورا من رئيس البلاد موشيه كاتساف تعيين اولمرت لكي يتولى تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.

وقال بيريتس امام الكتلة البرلمانية لحزب العمل "ساطلب من الرئيس موشيه كاتساف ان يكلف اولمرت حتى يشكل في اسرع وقت ممكن الائتلاف الحكومي المقبل".

واضاف ان "كل المعلومات او الشائعات" حول ائتلاف حكومي يقوده هو شخصيا مع اليمين خاطئة كليا. وقال "لم يطرح في اي وقت من الاوقات ائتلافا كهذا لان ذلك يطلب تجاوز حاجز يتمثل بقناعاتي الايدولوجية وهو امر مستحيل".

واعلن اولمرت في وقت سابق خلال مؤتمر صحافي انه بدأ مداولات مع بيريتس لتشكيل ائتلاف حكومي بقيادة كاديما يكون فيها حزب العمل "شريكا بارزا".

واوضح بيريتس انه التقى اولمرت سرا الاحد وانتظر حتى اليوم التالي للتحقق من ان اي شيء لم يرشح عن محادثاتهما. وتابع "تم ارساء الثقة. الحكومة التي سترى النور ستكون مستقرة (..) ستحيي عملية السلام وتهتم بالمشاكل الاجتماعية".

واشار الى ان المداولات حول تشكيل الحكومة بين كاديما والعماليين "مفتوحة" ولم "يبت باي حقائب وزارية حتى الان".

من جهة اخرى افاد بيان صادر عن كاديما ان اولمرت التقى زعيم حزب الليكود (يميني) بنيامين نتانياهو ليعرض عليه برنامجه الحكومي. وقال مصدر في الليكود ان اولمرت لم "يقم باي عرض جدي".