فيما أعلنت كاثرين كلارك، مساعدة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إن الديمقراطيين في مجلس النواب مستعدون للمضي قدما في إجراءات عزل دونالد ترامب فيما عارض نائب الرئيس الاميركي الاقتراح في ظل استقالة المزيد من المسؤولين في ادارة الريس ترامب
وقالت كلارك في حديث لشبكة CNN: "يجب أن نعزل ترامب من منصبه، وسنواصل العمل بكل أداة لدينا للتأكد من أن ذلك يحدث لحماية ديمقراطيتنا"، مشيرة إلى أنه "إذا لم يتذرع نائب الرئيس مايك بينس بالتعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي لإزالة ترامب، فسنمضي قدما في إجراءات العزل".
من جهته عارض مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، تفعيل التعديل الـ25 لدستور البلاد الذي يسعى الديمقراطيون إلى استخدامه لعزل الرئيس دونالد ترامب عن الحكم فورا.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن شخص مقرب من بينس قوله إن نائب الرئيس رفض الدعوة التي وجهها إليه اليوم المشرعون الديمقراطيون وبعض الجمهوريين على خلفية حادثة اقتحام مئات من أنصار ترامب مبنى الكابيتول أمس، قبل مصادقة غرفتي الكونغرس على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الرئاسة. وأشارت الصحيفة إلى أن قرار بينس يحظى بدعم عدد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب.
استقالات
في الاثناء يستمر المسؤولون الأمريكيون في تقديم استقالتهم في أعقاب اقتحام مبنى الكابيتول من قبل أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب. وأحدثها استقالة وزيرة التربية، بيتسي دي فوس.
أول استقالة من مجلس الوزراء الأمريكي بعد حادثة اقتحام الكابيتول واعتبرت دي فوس في خطاب استقالتها أن "الاختراق العنيف لمبنى الكابيتول الذي نفذه مؤيدو ترامب هو نقطة انعطاف".
وتوجهت إلى ترامب قائلة: "بدل أن نحتفل بالإنجازات العديدة لإدارتك، تركتنا لتنظيف الفوضى التي خلفها المتظاهرون العنيفون الذين اجتاحوا مبنى الكابيتول"، مشددة على أن "هذا السلوك غير مقبول في بلدنا".
وأضافت: "الأطفال يشاهدون كل هذا ويتعلمون منا.. أعتقد أن كلا منا لديه التزام أخلاقي بممارسة الحكم الجيد ووضع نموذج للسلوك الذي نأمل أن يحذو (الأطفال) حذوه. يجب أن يتعلموا منا أن أمريكا أكبر مما حدث بالأمس".
ودي فوس هي ثاني شخص يستقيل من حكومة ترامب، بعد أن قدمت وزيرة النقل، إيلين تشاو، وهي زوجة زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، استقالتها يوم أمس الخميس.
وقد دفعت حادثة اقتحام الكابيتول عددا من المستشارين البارزين في البيت الأبيض إلى الاستقالة، من بينهم نائب مستشار الأمن القومي، مات بوتينجر، الذي يلعب دورا بارزا في تحديد سياسة إدارة ترامب إزاء الصين، ومدير الشؤون الأوروبية والروسية في مجلس الأمن القومي، رايان تولي، بالإضافة إلى المبعوث الخاص لأيرلندا الشمالية، ميك مولفاني.
وقد ذكرت وكالة "رويترز" أن إيرين والش، كبيرة مديري الشؤون الإفريقية، ومارك فاندروف، مدير أول لسياسة الدفاع، وأنتوني روجيرو، المدير الأول لأسلحة الدمار الشامل، وروب جرينواي، مدير أول لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قدموا أيضا استقالاتهم.
كما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن قائد شرطة الكابيتول، ستيفن سوند، سيترك منصبه على خلفية تعرض مقر الكونغرس للاقتحام.