مصر: توقيف ناشطين بارزين بعد الافراج عن الناشطات

منشور 27 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 07:52
وجهت النيابة للمقبوض عليهم مجموعة من التهم منها، البلطجة والتعدي على موظفين عمومين
وجهت النيابة للمقبوض عليهم مجموعة من التهم منها، البلطجة والتعدي على موظفين عمومين

امرت النيابة العامة المصرية بتوقيف ناشطين بارزين هما علاء عبد الفتاح واحمد ماهر بعد ان اطلقت الشرطة المصرية ليل الثلاثاء الاربعاء سراح كل الناشطات اللاتي كان تم توقيفهن وتركتهن على طريق صحراوي جنوب القاهرة.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية الاربعاء ان "النيابة العامة امرت بضبط واحضار علاء عبد الفتاح واحمد ماهر بعد ان اظهرت التحقيقات قيامهما بتحريض المتظاهرين على مخالفة أحكام قانون التظاهر" وتنظيم تظاهرات من دون الحصول على تصريح بها من وزارة الداخلية.
واطلقت الشرطة سراح 16 من الناشطات المعروفات بينهن خصوصا منى سيف مؤسسة مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" بعيد منتصف الليل على طريق الصحراوي المؤدي الى صعيد مصر على بعد عشرة كيلومترات جنوب القاهرة، بحسب ما افادت بعض اسرهن.
وكتبت منى سيف على حسابها على تويتر "الداخلية تدعي انها اوصلت البنات لبيوتهن" ما يعني اننا جميعا "نسكن في الصحراء".
وقالت نجلاء بدير والدة الناشطة مي سعد التي كانت ضمن المقبوض عليهن "تم ضربهن اثناء نقلهن من قسم الشرطة اللاتي نقلت اليه (في ضاحية التجمع الخامس بشمال شرق القاهرة) الى سيارة الشرطة التي القت بهن بعد ذلك في الصحراء على الطريق المؤدي الى صعيد مصر".
كما اطلقت الشرطة سراح 12 من الناشطين الذين تم توقيفهم للسبب نفسه الثلاثاء، بحسب المصادر الامنية.
واوضحت وكالة انباء الشرق الاوسط ان النيابة العامة "امرت بحبس 24 من المتظاهرين أمام مقر انعقاد لجنة الخمسين بمجلس الشورى (الثلاثاء) لمدة أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات، وذلك لاتهامهم بارتكاب جرائم التجمهر ومخالفة الإجراءات والضوابط التنظيمية الواردة بأحكام قانون التظاهر الجديد".
وكان مصدر امني اكد مساء الثلاثاء القاء القبض على قرابة 60 متظاهرا شاركوا في تظاهرات في اماكن متفرقة في وسط القاهرة من جون الحصول على تصريح مسبق مخالفين بذلك قانون تنظيم التظاهر الجديد الذي اصدره الرئيس الموقت عدلي منصور الاحد.
وكانت حركة 6 ابريل التي اسسها الناشط احمد ماهر وشاركت مع مجموعات شبابية اخرى في اطلاق الدعوة الي تظاهرات 25 كانون الثاني/يناير 2011 التي استمرت 18 يوما وانتهت باسقاط الرئيس الاسبق حسني، نظمت تظاهرة بعد ظهر الثلاثاء امام نقابة الصحفيين من دون الحصول على تصريح من وزارة الداخلية.
وشارك علاء عبد الفتاح وهو ناشط ومدون معروف كان معارضا لنظام مبارك وكان من بين الذين تم توقيفهم ناشطات معروفات وخصوصا منى سيف مؤسسة مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية" التي تشكلت بعد اسابيع من اسقاط حسني مبارك مطلع العام 2011 احتجاجا على احالة مدنيين الى القضاء العسكري.
وقرر عشرة اعضاء على الاقل في لجنة الخمسين لوضع الدستور تجميد عضويتهم في اللجنة احتجاجا على توقيف الناشطين وتم تأجيل الجلسة التي كان من المقرر ان تعقدها اللجنة مساء الثلاثاء الى صباح الاربعاء.
وقال بعض الاعضاء الذين قرروا تجميد عضويتهم لفرانس برس انهم "سيتداولون" في ما بينهم حول ما اذا كانوا سيعودون للمشاركة في اعمال لجنة الخمسين الاربعاء ام لا وسيتخذون قرارا في وقت لاحق.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك