ترفض المنظمات الاسلامية في النيجر رفضا قاطعا منع تعدد الزوجات والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث ومارسوا ضغوطا على الحكومة خلال الايام القليلة الماضية لرفض ميثاق حقوق النساء الذي صادق عليه الاتحاد الافريقي عام 2003.
واعلن الامام ملام الحاج العضو في منظمة تتكون من 26 جمعية اسلامية في النيجر حيث 90 بالمئة من سكان البلاد مسلمون لوكالة فرانس برس "ندعو السلطات الى رفض هذه الوثيقة التي تنبذ تعدد الزوجات وتطعن في تقاسم الميراث كما نص عليه الاسلام".
وكان البرلمان رفض مرة اولى نزولا عند ضغط الجمعيات الاسلامية عام 2006 ميثاق الاتحاد الافريقي الذي يتهمه الاسلاميون "بمخالفة القيم الاسلامية" لكن يتعين على النواب المجتمعين منذ اذار/مارس مجددا النظر في الوثيقة في قراءة ثانية.
وقال موحا خليل من الجمعية الاسلامية في النيجر "سنعارض كل ما يطال سيادة الاسلام".
وقبل عملية الاقتراع عام 2006 نظم الاسلاميون تظاهرة حذروا فيها من "لعنة الهية" ستطاول كل من يصادق على الوثيقة.
وعلاوة على عدم تعدد الزوجات والمساواة امام الميراث حددت الوثيقة سن الزواج بما لا يقل عن ال18 من العمر ومنحت النساء حق اختيار منزل الزوجية.
ويرى الاسلاميون ان هذه المبادئ تناقض الشريعة الاسلامية التي تسمح بتعدد الزوجات وتمنح الرجل ضعف المراة من الميراث.