الهاشمي يتهم المالكي بالضعف والقاعدة تغير اساليبيها في ديالى

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2007 - 05:57 GMT

وصف طارق الهاشمي النائب السني للرئيس العراقي حكومة نوري المالكي بانها هشة ينخرها الفساد، فيما اكد الجيش الاميركي إن الهجمات الاخيرة في ديالى تشير إلى تغيير في الأساليب من جانب القاعدة وليس إلى زيادة في العنف.

وقال الهاشمي على هامش مؤتمر أمني في البحرين "العملية السياسية بنيت على أساطير ومزاعم".

وأضاف "لابد أن أكون صريحا ونتيجة هذه العملية السياسية هي دستور متنازع عليه وحكومة ضعيفة وبرلمان مفكك".

وتراجع العنف في العراق على مدى الشهور الماضية بعد أن أرسلت واشنطن 30 ألف جندي اضافي.

وقال الهاشمي ان أداء حكومة المالكي الضعيف هو نتيجة نظام لا يسمح بتقاسم السلطة بالشكل الملائم بين الطوائف المختلفة في العراق.

وأضاف "لدي بالفعل تحفظاتي على الطريقة التي يدار بها بلدي...القصور المهني واستشراء الفساد. طلب منا أن ننفذ خطة اصلاح واسعة النطاق. الحكومة لا تزال مترددة ازاء ذلك." وتابع "ينبغي أن نعيد النظر في العملية السياسية لضمان تقاسم السلطة بشكل فعلي في عملية صنع القرار." وأضاف أنه لابد من سن قوانين جديدة للانتخابات واجراء انتخابات مبكرة لانهاء ما وصفه بالاستقطاب الطائفي.

كما اتهم الهاشمي الحكومة بعدم بذل ما يكفي من الجهود لدعم مجموعات "المواطنين الحريصين" التي يدعمها الجيش الاميركي والتي تضم بالاساس مواطنين من العرب السنة وتعمل على تنفيذ دوريات مراقبة في الاحياء. وقال ان التقاعس عن مساندة هذه المجموعات سيكون له تداعيات أمنية خطيرة في العراق.

اساليب القاعدة

الى ذلك، اكد قائد القوات الأميركية في شمال العراق إن موجة من الهجمات في محافظة ديالي العراقية المضطربة تشير إلى تغيير في الأساليب من جانب القاعدة وليس إلى زيادة في العنف.

وقتل 61 على الاقل خلال الاسبوع الماضي في خمس تفجيرات كبرى وهجمات في المحافظة.

وقال الميجر جنرال مارك هيرتلنغ "فيما يتعلق بطفرة في الهجمات لم نر ذلك." واضاف "ما رأيناه هو بعض الادلة على أنواع مختلفة من الهجمات مشيرا الى استخدام سترات ناسفة وهجمات "يائسة" ضد وحدات شرطة الاحياء التي يسميها الجيش "المواطنون الحريصون".

وقال هيرتلنغ "اضافة لذلك وبسبب انخفاض الهجمات في مناطق أخرى ربما تبدو الهجمات في ديالي أكثر مما كانت عليه في الماضي."

وأضاف "ولكن المؤكد أن (القاعدة) ومتشددين آخرين يواصلون التأثير على الموقف الامني في محافظة ديالي.. قوات التحالف وقوات الامن العراقية... ستواصل مطاردتهم هناك وفي المحافظات الشمالية الاخرى."

تطورات ميدانية

في هذه الاثناء، تواصل العنف في العراق، واعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل اربعة اشخاص من عائلة احد المسؤولين السابقين في التيار الصدري جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزله في بلدة النعمانية (جنوب بغداد).

كما قتل ثمانية من عناصر الشرطة واصيب 16 اخرين بجروح في هجوم انتحاري نفذ بواسطة سيارة مفخخة استهدفت مقرا للشرطة وسط مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد).

واعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت 12 ممن يشتبه في كونهم من القاعدة واعتقلت 13 اخرين خلال عمليات في وسط وشمال العراق.

وقتل مسلحون في زي جنود عراقيين مدنيا جنوب غربي كركوك. كما لقي طفل مصرعه وأصيب اثنان اخران في انفجار قذيفتي مورتر في بلدة المحمودية. وعثر على ثلاث جثث في أحياء بغداد، فيما انتشلت جثتان تحملان اثار أعيرة نارية وتعذيب من نهر دجلة في بلدة الصويرة.

(البوابة)(مصادر متعددة)