الهجوم التركي يتسبب بنزوح 300 ألف مدني سوري

منشور 17 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 08:16
غالبية النازحين فروا من محافظة الحسكة
غالبية النازحين فروا من محافظة الحسكة

نزح أكثر من 300 ألف مدني في شمال شرق سوريا منذ بدأت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها هجومها في التاسع من الشهر الحالي ضد مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن غالبية النازحين فروا من محافظة الحسكة حيث تدور المعارك بين الطرفين في مناطق حدودية، بالإضافة الى منطقتي كوباني (حلب) ومنطقة تل أبيض (الرقة) في شمال البلاد.

وتحولت أربعون مدرسة في محافظة الحسكة، وفق المرصد، إلى مراكز إيواء للنازحين، بينما لجأ كثيرون إلى منازل أقاربهم وآخرون يقيمون في العراء.

وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات انسانية من ظروف صعبة يعيشها النازحون على وقع التقدم العسكري التركي المستمر منذ أكثر من أسبوع.

وفر، وفق الأمم المتحدة، نحو ألف شخص إلى العراق المجاور.

وتشن تركيا منذ التاسع من الشهر الحالي هجوماً في شمال شرق سوريا، يهدف إلى إبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها وإقامة منطقة عازلة تنقل إليها قسماً من 3.6 مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها.

وباتت تركيا تسيطر على شريط حدودي على طول نحو 120 كيلومتراً وفق المرصد، ويصل عمق المنطقة تحت سيطرتها إلى أكثر من ثلاثين كيلومتراً في بعض النقاط.

وتسبب الهجوم بمقتل 72 مدنياً على الأقل في شمال شرق سوريا، بحسب المرصد.

وفي مواجهة التقدم التركي، طلب أكراد سوريا وبعد تخلي حليفتهم واشنطن عنهم من قوات النظام الانتشار على طول الحدود. وباتت قوات النظام موجودة في مناطق عدة أبرزها منبج وكوباني (عين العرب) وعين عيسى.

وأثار الهجوم التركي مواقف دولية منددة. ورغم ذلك، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الضغوط الدولية لحضه على وقف عمليته العسكرية، فيما أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نائبه مايك بنس الى أنقرة لإقناع تركيا بوقف إطلاق النار. 

مواضيع ممكن أن تعجبك