ذكر تقرير الثلاثاء أن الجيش الهندي رسم خطة لسحب تسعة آلاف جندي من ولاية جامو وكشمير المضطربة بشمال الهند.
وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد أمر في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بتقليص عدد الجنود في كشمير. وقال مسؤولون هنود إن 240 ألف جندي ينتشرون في الولاية التي تمزقها الحروب.
ولم يذكر سينغ موعد سحب الجنود ولا عددهم غير أن إعلانه إجراء مهم لبناء الثقة قبل المحادثات التي ستجرى بين الهند وباكستان في كانون الاول/ديسمبر المقبل التي تهدف إلى تسوية الازمة في كشمير. وقال سينغ إن القرار سيكون تحت مراجعة مستمرة مضيفا أن القوات سيجرى إعادة نشرها إذا تصاعدت أعمال العنف في الولاية.
وذكرت صحيفة إنديان إكسبرس أنه سيجرى سحب تشكيلتين من المشاة والمهندسين والمدفعية من كشمير غير أنه لن يكون هناك أي تغييرات على طول خط المراقبة الذي يقسم كشمير إلى منطقتين تخضع أحدهما لسيطرة الهند والاخرى تخضع لسيطرة باكستان.
وقال التقرير أن القوات في كشمير ستنقل إلى ولاية هيماشال براديش بشمال الهند الشهر الحالي.
وكانت الهند وباكستان الغريمتان المسلحتان نوويا قد خاضتا حربين من حروبهما الثلاثة حول كشمير الذي يزعم كل منهما بالحق في السيطرة عليه.