اعلن نائب وزير الداخلية الهندي شاكر احمد ان المحققين تأكدوا تماما من ان جميع المسلحين الذين اشتركوا في الهجمات الاخيرة على مواقع في مدينة مومباي هم مواطنون باكستانيون.
واضاف المسؤول الهندي في تصريحات لاذاعة بي بي سي البريطانية ان المحققين تثبتوا ايضا من ان المهاجمين تدربوا في جزيرة باكستانية، وانهم جميعا قدموا من مدينة كراتشي الباكستانية.
وعلى الصعيد الدولي اعلن البيت الابيض الاحد ان الرئيس الامريكي جورج بوش طلب من وزير الخارجية كوندوليزا رايس التوجه الى الهند.
وكان الرئيس الامريكي قد قال السبت ان يراقب عن قرب تطورات الاحداث في الهند عقب تلك الهجمات.
وفي مومباي نفسها تجمع المئات في محيط فندق اوبروي وفندق تاج محل حاملين الشموع استذكارا للقتلى الذي سقطوا في تلك الاحداث، والذين زاد عددهم على 170 قتيلا.
وقد شددت السلطات من قبضتها الامنية على المدينة، الا ان العديد من سكان مومباي يشعرون انهم لم يعودوا بامان كما هو الحال في السابق، ويتساءل البعض منهم ان كانت هناك هجمات اخرى في المستقبل
في تلك الاثناء شرع رئيس الوزراء الهندي منموهان سينج في سلسلة مشاورات تشارك فيها جميع الأحزاب الهندية للبحث في انشاء هيئة او وكالة تحقيق فيدرالية تركز على مكافحة الارهاب بعد تلك الهجمات.
ويدور جدل واسع داخل حاليا في الاوساط السياسية الهندية حول اخفاق السلطات الحكومية في وقف الهجمات التي راح ضحيتها 172 شخصا على الأقل.
وقد قبل رئيس الوزراء استقالة وزير الداخلية شيفراز باتيل، لكنه رفض طلب الاستقالة الذي تقدم به مستشاره لشؤون الأمن القومي نارايا نان.