الوزاري الخليجي يشيد بعاصفة الحزم ويدعو لحوار شامل باليمن

تاريخ النشر: 30 أبريل 2015 - 03:18 GMT
توفير كل الدعم للعملية السياسية في اليمن
توفير كل الدعم للعملية السياسية في اليمن

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الخميس أن عاصفة الحزم في اليمن أملتها المسؤولية التاريخية لدول المجلس كإجراء حاسم لا بد منه، ودعوا كل الأطراف اليمنية إلى الدخول في حوار وطني شامل.

وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية -رئيس الدورة الحالية- أثناء افتتاح اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون بالرياض للتحضير للقمة الخليجية التشاورية التي تعقد الأسبوع القادم بالعاصمة السعودية، إن عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل غير موجهتين ضد أحد.

وأضاف أن هدف العمليتين استعادة الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني، ومساعدة الأشقاء اليمنيين من أجل حقن دمائهم، ومنع انزلاق اليمن نحو الفتنة والفوضى، حسب وصفه.

وثمّن العطية باسم نظرائه الخليجيين ما حققته عملية عاصفة الحزم التي بدأت في 26 مارس/آذار الماضي واستمرت 27 يوما. وبعد توقف عملية عاصفة الحزم، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية وتشارك فيه جل دول مجلس التعاون بدء عملية إعادة الأمل التي تجمع بين العسكري والدبلوماسي والإغاثي.

ودعا وزير الخارجية القطري كافة الأطراف اليمنية إلى الانخراط في حوار وطني شامل، وتحقيق المصالحة بين كل مكونات الشعب اليمني عبر توافق الجميع، وذلك من خلال التزام الجميع بنبذ العنف واحترام الشرعية.

وأكد العطية توفير كل الدعم للعملية السياسية في اليمن من خلال المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الذي بدأ في مارس/آذار 2013 وانتهى في يناير/كانون الثاني 2014.

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في الرياض الخميس، لبحث الأزمة في اليمن، وذلك بعد مضي أكثر من شهر على بدء العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين.
ويأتي الاجتماع بعد أيام من انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن الدولي لأطراف الصراع منتصف الشهر الجاري لوقف العمليات العدائية، ووسط استمرار القصف الجوي، والاشتباكات على الأرض.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن وزراء الخارجية سيبحثون عددا من الموضوعات الحيوية لمسيرة مجلس التعاون، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بما فيها الأزمة في اليمن، مشيرا إلى أن المجتمعين سيضعون الخطوط العريضة للقاء التشاوري لقادة دول المجلس المقرر عقده في 25 أيار/مايو المقبل.
وحسب وكالة الأنباء الكويتية، فإن وزراء الخارجية سيناقشون نتائج عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.
قمة كامب ديفيد
وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء الكويتية، إن وزراء خارجية مجلس التعاون سيبحثون أيضا، التنسيق بشأن قمة كامب ديفيد التي ستجمع قادة دول المجلس مع الرئيس باراك أوباما.
ومن المتوقع أن يستقبل أوباما قادة دول مجلس التعاون في البيت الأبيض في 13 أيار/مايو عشية القمة التي تعقد بدعوة من الرئيس الأميركي.
وستكون القمة التي ستضم قادة البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات فرصة لأوباما، لمناقشة بواعث القلق الخليجية بشأن أي اتفاق نووي مع إيران، بالإضافة إلى الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.