"الوصايا العشر" لإعلام السيسي لإجهاض "ثورة الغلابة"

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2016 - 03:41 GMT
"الوصايا العشر" لإعلام السيسي لإجهاض "ثورة الغلابة"
"الوصايا العشر" لإعلام السيسي لإجهاض "ثورة الغلابة"

مع اقتراب يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، الذي يتوقع أن تنطلق فيه تظاهرات حاشدة تحت شعار "ثورة الغلابة"، يحاول الإعلام المصري المؤيد للانقلاب بشتى الطرق منع المواطنين من المشاركة في هذه الفعاليات خوفا من تحولها إلى ثورة حقيقية تطيح بالنظام الحاكم.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تنوعت أساليب الإعلاميين في إطار سعيهم لإجهاض هذه الدعوات وإثناء المواطنين عن التظاهر، بين التخويف من مخططات شيطانية لإثارة الفوضى والتخريب، وبين التبشير بثروات طائلة ستنهال على الشعب بعد شهور قليلة إن هم تحملوا أوضاعهم الحالية.

التخويف.. "مستقبل أسود ينتظركم"

وكان من أكثر الأساليب المتبعة في وسائل الإعلام؛ التخويف من مصير مجهول إذا ثار الشعب على النظام، حيث أطلق الإعلامي أحمد موسى هاشتاج بعنوان #لا_للفوضى_يوم_11/11، حذر فيه المصريين من المشاركة في فعاليات هذا اليوم.

وخلال حلقة أمس الاثنين، من برنامجه على قناة "صدى البلد"، عرض موسى فيديوهات لأحداث الشغب التي وقعت إبان ثورة يناير 2011، قائلا: "تذكروا جيدا ساعات الرعب التي عشتوها يوم 28 يناير، هل تريدون أن تجربوها مرة أخرى؟ كما عرض مقاطع فيديو قال إنها لتدريبات عناصر "داعش" استعدادا لتنفيذ عمليات تخريبية في مصر في هذا اليوم!

ونشرت صحيفة "فيتو" في عدد الأحد الماضي ما قالت إنه مخطط لنشر الفوضى وتكرار سيناريو جمعة الغضب في يناير 2011، يتضمن اقتحام السجون ونهب المتاجر ومهاجمة السفارات والوزارات.

 

التهديد بالقتل.. "اللي هاينزل هانقطع جسمه"

وشملت محاولات منع المصريين من التظاهر يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر تهديدات واضحة، من إعلاميين وسياسيين ونواب، بقتل من يشارك في هذه الفعاليات!

فقد قالت لميس جابر، الكاتبة وعضو مجلس النواب، في حوارها مساء أمس الاثنين مع برنامج "نهار جديد" على قناة "النهار اليوم"، إن هذه الدعوات تهدف لإثارة الفوضى في مصر، مهددة "اللي هينزل يوم 11/11 هيتضرب في الشارع".